بعد إنفاق 369 مليون جنيه إسترليني على تطويره.. الملك تشارلز يحسم موقفه من الإقامة في قصر باكنجهام
حسم الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة، موقفه من الإقامة في قصر باكنجهام، معلنًا أنه لن ينتقل للعيش فيه بعد انتهاء مشروع تطويره الشامل، رغم أن أعمال التجديد استغرقت نحو 10 سنوات وبلغت تكلفتها 369 مليون جنيه إسترليني، على أن تُستكمل خلال العام المقبل.
الإقامة في قصر كلارنس هاوس رغم انتهاء قصر باكنجهام
بحسب مانشُر في CNN، قرر الملك تشارلز الاستمرار في الإقامة داخل قصر كلارنس هاوس، مقر إقامته اللندني منذ سنوات، وعدم الانتقال إلى قصر باكنجهام عقب انتهاء أعمال التجديد.
وأوضح جيمس تشالمرز، أمين خزانة الملك وحافظ المحفظة الخاصة، أن القصر سيظل المقر الرسمي للملكية البريطانية، حيث تُقام فيه المراسم الرسمية واستقبال رؤساء الدول وكبار الضيوف الأجانب، مؤكدًا أنه سيبقى المركز الرئيسي لمهام المؤسسة الملكية، مع استمرار رفع العلم الملكي فوقه كلما كان الملك موجودًا في لندن.
وأعلن مسؤولو القصر أن الملك تشارلز سدد ضرائب بلغت 12.9 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل نحو 17.04 مليون دولار، وهي المرة الأولى التي تُكشف فيها هذه الأرقام للرأي العام، ورغم أن القانون البريطاني لا يُلزم الملك بسداد ضرائب الدخل أو الأرباح الرأسمالية أو الميراث، فإنه يواصل، كما فعلت والدته منذ عام 1993، دفعها بصورة طوعية.
وأوضح جيمس تشالمرز أن الملك دفع أيضًا 11.7 مليون جنيه إسترليني ضرائب بينما تجاوز إجمالي ما سدده منذ اعتلائه العرش عام 2022 حاجز 30 مليون جنيه إسترليني، ويتلقى الملك دخلًا خاصًا من دوقية لانكاستر، التي ستوفر له 25.2 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى عائدات ممتلكاته واستثماراته الخاصة.
خفض المنحة السيادية
أكد مسؤولو القصر أن المنحة السيادية، التي تقدمها الحكومة البريطانية لتغطية نفقات العاملين والقصور الملكية والتنقلات الرسمية، ستبلغ 137.9 مليون جنيه إسترليني، قبل أن تُخفض لأول مرة إلى 100 مليون جنيه إسترليني اعتبارًا من عام 2027، تنفيذًا لرغبة الملك تشارلز، على أن يستمر هذا المستوى حتى عام 2032.
الجدير بالذكر أن أن قصر باكنهام الملكي هو المقر الرئيسي لإقامة ملوك بريطانيا في العاصمة لندن منذ اعتلاء الملكة فيكتوريا العرش عام 1837.


