ميلي ألكوك تروي رحلة اختيارها لـ Supergirl وتفاصيل الاستعداد للدور
أكدت الممثلة الأسترالية ميلي ألكوك أن مشاركتها في مسلسل House of the Dragon وتجسيدها شخصية رينيرا تارجارين كانت السبب الرئيسي في ترشيحها لتقديم شخصية Supergirl ضمن عالم DC السينمائي الجديد.
ميلي ألكوك تروي رحلة اختيارها لـ Supergirl وتفاصيل الاستعداد للدور
وأوضحت ألكوك في بيان، أن لفت أنظار المخرج جيمس جان وفريق استوديوهات DC جاء بعد نجاحها في أداء دور فارسة التنانين، ما مهّد لاختيارها لتجسيد كارا زور-إل في الفيلم الجديد، الذي يُعد أول بطولة سينمائية لها في مسيرتها.
مسلسل House of the Dragon
وقالت ميلي ألكوك إنها خضعت لتجربة أداء استمرت عدة مراحل، بدأت برسالة إلكترونية من فريق العمل، قبل أن تسجل الاختبار بنفسها في أستراليا، ثم تسافر لاحقًا إلى أتلانتا للمشاركة في الاختبارات النهائية.





وأضافت أنها شعرت بقدر كبير من التوتر خلال تلك الفترة، خاصة مع حجم المسؤولية المرتبط بالشخصية، مشيرة إلى أنها كانت تستمع في طريقها للاختبار إلى أغنية This Is the Day، والتي اعتبرتها تعبيرًا عن اللحظة الفارقة في حياتها المهنية.
وكشفت ألكوك أنها خضعت لتدريبات مكثفة استمرت شهرين كاملين استعدادًا للدور، شملت تدريبات لياقة بدنية وتمارين على مشاهد الأكشن داخل استوديوهات Leavesden، مؤكدة أنها بدأت من الصفر في تدريبات القتال والحركة.
وأشارت إلى أن تجربة الشخصية كانت متقاربة مع رحلتها الشخصية، حيث تناول الفيلم فكرة المواجهة الداخلية والتغلب على الهروب من الذات، وهو ما جعلها تتفاعل بعمق مع الدور منذ البداية.
وتدور أحداث فيلم Supergirl حول كارا زور-إل في رحلة فضائية مليئة بالمخاطر والانتقام والبحث عن العدالة، في إطار يجمع بين الأكشن والخيال العلمي والدراما الإنسانية.




