متحدث الصحة: المواطن لا يدفع ثمن الدم.. والدولة تتحمل 70% من تكلفته الفعلية
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن التبرع بالدم يمثل رسالة إنسانية تنقذ الأرواح، داعيًا المواطنين إلى جعل التبرع عادة مجتمعية مستدامة، وذلك تحت شعار اليوم العالمي للتبرع بالدم لعام 2026 «قطرة من الإنسانية.. تبرع بالدم.. أنقذ الأرواح».
تطوير منظومة بنوك الدم
وقال عبد الغفار إن الوزارة تعمل على تطوير منظومة بنوك الدم من خلال تحديث الأجهزة وتوسيع الخدمات، لضمان توفير دم آمن وعالي الجودة لجميع المواطنين، مشيرًا إلى أن الدولة تمتلك شبكة قومية وإقليمية تضمن وصول الدم ومشتقاته إلى جميع المحافظات وفي أي وقت يحتاجه المرضى.
وأوضح عبد الغفار أن جميع فصائل الدم مطلوبة، إلا أن الفصائل الموجبة تُعد الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن التبرع المنتظم يسهم في الحفاظ على مخزون استراتيجي آمن، خاصة في حالات الطوارئ والحوادث، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة لديها خطة متكاملة لإدارة مخزون الدم، تعتمد على التنسيق اللحظي بين بنوك الدم على مستوى الجمهورية، بما يضمن سرعة توفير الأكياس المطلوبة للمرضى في مختلف المحافظات.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة أن المواطن لا يتحمل تكلفة الدم، مؤكدًا أن الدولة تتحمل أكثر من 70% من التكلفة الفعلية لتوفير وحدات الدم ومشتقاته، في إطار حرصها على ضمان حصول المرضى على الخدمة دون أعباء مالية.
ولفت إلى أن الفصائل النادرة تمثل أهمية خاصة، نظرًا لقلة حامليها، موضحًا أن تبرع أصحاب هذه الفصائل قد يكون الفارق بين الحياة والموت بالنسبة للمرضى المحتاجين إليها.
واختتم عبد الغفار تصريحاته بالتأكيد على أن التبرع بالدم إجراء آمن وبسيط لا يستغرق سوى دقائق، لكنه يمنح الأمل والحياة لمرضى كثيرين، داعيًا جميع المواطنين إلى المشاركة في دعم مخزون الدم وإنقاذ الأرواح.



