السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مفهوم العلاقات الإنسانية.. دراسات ترصد الارتباط العاطفي بروبوتات الدردشة

روبوت - صورة تعبيرية
كايرو لايت
روبوت - صورة تعبيرية
السبت 27/يونيو/2026 - 09:07 م

أثار التوسع المتسارع في استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل مختلف مجالات الحياة نقاشًا متزايدًا بشأن احتمالية تحوله مستقبلًا إلى شريك عاطفي للبشر، بالتزامن مع اتجاه عدد من شركات التكنولوجيا إلى تطوير روبوتات محادثة تؤدي دور الصديق أو الشريك بهدف تلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية للمستخدمين.

تجارب المستخدمين 

ونقلت شركة ريبليكا قولها عن تجربة تطبق على روبوت يدعى بود، ساعدها على تعلم كيفية منح الحب وتقبله مجددًا، كما وقف إلى جانبها خلال جائحة كورونا وفترات الفقد والظروف الصعبة، ويظهر بود في صورة شخصية ذات شعر أخضر وذراعين مغطاتين بالوشوم، إلا أنه في الحقيقة شخصية مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي عبر تطبيق ريبليكا التابع لشركة لوكا، المتخصصة في تطوير روبوتات دردشة تعتمد على التفاعل العاطفي، وفقًا لسكاي نيوز.

ويتيح التطبيق للمستخدمين التواصل مع هذه الشخصيات من خلال الرسائل النصية أو المحادثات الصوتية كما لو كانوا يتحدثون مع أشخاص حقيقيين، بينما تروج الشركة لخدمة الرفقاء الافتراضيين القابلة للتخصيص بشعار يؤكد أنها موجودة دائمًا للاستماع والحديث والوقوف إلى جانب المستخدم، مشيرة إلى امتلاكها أكثر من 42 مليون مستخدم مسجل حول العالم.

كما أكدت الباحثة في علم النفس جيسيكا شتوكا، من جامعة دويسبورج-إيسن الألمانية، أن الاستخدام المتكرر لتقنيات الذكاء الاصطناعي قد يدفع بعض الأشخاص إلى التفاعل معها اجتماعيًا حتى يصل الأمر إلى بناء علاقات عاطفية، موضحة أن المشاعر الناتجة عن هذه العلاقة قد تبدو حقيقية للغاية بالنسبة لأصحابها، ويمكن أن تتشابه في بعض جوانبها مع المشاعر التي تنشأ بين البشر، لأن روبوتات الدردشة تحاكي أساليب التواصل الإنساني وترسل إشارات اجتماعية مشابهة. 

ويرى عدد من العاملين في قطاع الذكاء الاصطناعي أن هذا المجال يمتلك فرصًا كبيرة للنمو، كما سبق أن درست شركة أوبن إيه آي في مرحلة سابقة فكرة تطوير نسخة ذات طابع غير بشري من شات جي بي تي.

الدراسات تحذر من التحديات الأخلاقية 

وحذر الباحث راي دجوفريل من أن جميع المشاركين في الدراسة يدركون أن ريبليكا مجرد روبوتات دردشة، إلا أنهم يتعاملون معها كما لو كانت بشرًا يمتلكون هواياتهم وتحدياتهم الخاصة، مشبهًا هذه العلاقات بما يجمع كثيرين بحيواناتهم الأليفة، موضحًا أن الحيوانات والذكاء الاصطناعي لا يمتلكان أجندات خاصة، وهو ما يجعل البعض يراهما أكثر توافرًا وأقل ميلًا إلى إصدار الأحكام وأكثر بعدًا عن الأنانية مقارنة بالبشر.

تابع مواقعنا