رغم إجازة الدير الأسبوعية.. انتعاشة سياحية في سانت كاترين مع تسلق جبل موسى وزيارة المعالم التاريخية والروحانية
شهدت مدينة سانت كاترين، اليوم الأحد، انتعاشة ملحوظة في الحركة السياحية، رغم إغلاق دير سانت كاترين في إجازته الأسبوعية، حيث استقبلت المدينة 379 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، حرصوا على تسلق جبل موسى ومشاهدة شروق الشمس من قمته، إلى جانب زيارة المعالم التاريخية والروحانية والاستمتاع بالأجواء الفريدة التي تتميز بها المدينة.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 379 سائحًا وزائرًا، بينهم 148 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الأجنبية بين روسيا وإيطاليا وفرنسا وأرمينيا واسكتلندا وقبرص وإنجلترا وبيلاروسيا، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة بوصفها واحدةً من أهم مقاصد السياحة الدينية والبيئية.
وأوضح أن جميع الزائرين صعدوا إلى جبل موسى لمشاهدة شروق الشمس من أعلى القمة، وخاضوا تجربةً روحانيةً ومغامرةً مميزة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، وسط الطبيعة الجبلية الخلابة.
وأضاف أن دير سانت كاترين مغلق اليوم الأحد؛ نظرًا لارتباط الرهبان بإقامة الصلوات والشعائر الدينية الأسبوعية، وهو ما يحول دون استقبال الزائرين من المصريين والأجانب في هذا اليوم.
وأشار عبد الحليم إلى أن انطلاق بطولة كأس العالم للأندية، إلى جانب امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، لم يؤثرَا بشكل مباشر في الحركة السياحية الوافدة إلى المدينة، خاصةً في أيام الامتحانات، متوقعًا زيادة أعداد الزائرين خلال الفترة المقبلة.
وسجلت المدينة اليوم طقسًا مائلًا إلى الحرارة نهارًا، ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 33 درجة مئوية، والصغرى 15 درجة، ما وفر أجواءً مثاليةً لرحلات تسلق الجبال وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب الانتهاء من رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، بالإضافة إلى شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة مدينة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها بوصفها رمزًا روحيًا وإنسانيًا يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق، وطبيعة فريدة، وتجربة سياحية استثنائية تمزج بين الروحانية والمغامرة.


