هل يمكن أن تسبب الهواتف الذكية مرض الأورام؟
أصبحت الهواتف الذكية جزءًا لا غنى عنها في الحياة اليومية، ولكن هناك بعض التحذيرات من مخاطر الهواتف الذكية، حيث إن الهواتف الذكية تصدر إشعاعات، وفهم نوع الإشعاع أمرٌ بالغ الأهمية، حيث تصدر الهواتف طاقة ترددات الراديو، وهي نوع من الإشعاع غير المؤين، وهذا يختلف عن نوع الإشعاع المعروف بتأثيره الضار على الحمض النووي البشري وخطر الإصابة بالأورام، والإشعاع المعروف بزيادة خطر الإصابة بالأورام، وهو الإشعاع الذي يُمكن أن يُتلف أو يُغير الحمض النووي، أما الإشعاع المنبعث من الهواتف المحمولة فليس من هذا النوع.
هل يمكن أن تسبب الهواتف الذكية الأورام الأورام؟
وبحسب ما نشر في هندوستان تايمز، يرتبط استخدام الهاتف غالبًا بمخاطر الإصابة بورم الدماغ، حيث وجدت نتائج الدراسات الطبية التي شملت آلاف الأشخاص، إلى جانب مراجعات الهيئات الصحية الدولية، أن استخدام الهاتف المحمول يزيد من احتمالية الإصابة بورم الدماغ أو أنواع السرطان الشائعة الأخرى.
وحذر خبراء الصحة، من تطورات تقنية الجيل الخامس، حيث ستستمر التطورات التكنولوجية من الجيل الثاني إلى الجيل الخامس وما بعده في إثارة المزيد من الأبحاث حول الآثار الصحية طويلة المدى للتكنولوجيا، كما يجب اتخاذ احتياطات بسيطة مثل استخدام مكبر الصوت أو سماعات الرأس في أثناء التحدث عبر الهاتف، وتقليل وقت استخدام الشاشة غير الضروري.


