انبعاث شمسي يتجه نحو الأرض.. وعلماء الفضاء يتوقعون عاصفة مغناطيسية ضعيفة
رصدت الأقمار الصناعية المخصصة لمراقبة الشمس يوم 27 يونيو 2026 اندلاع خيط مغناطيسي في النصف الجنوبي من الشمس، ما أدى إلى إطلاق سحابة ضخمة من البلازما والمجالات المغناطيسية إلى الفضاء فيما يعرف بظاهرة الانبعاث الكتلي الإكليلي.
انبعاث شمسي يتجه نحو الأرض.. وعلماء الفضاء يتوقعون عاصفة مغناطيسية ضعيفة
ووفقًا لنماذج المحاكاة التابعة لوكالة ناسا، من المتوقع أن تصل السحابة الشمسية إلى الأرض يوم 30 يونيو، حيث قد تتسبب في عاصفة جيومغناطيسية من الفئة الأولى G1، وهي من أضعف مستويات العواصف المغناطيسية.
وأشار خبراء الطقس الفضائي إلى أن التأثيرات المتوقعة ستكون محدودة، وقد تقتصر على اضطرابات طفيفة في المجال المغناطيسي للأرض وبعض أنظمة الاتصالات والملاحة المعتمدة على الأقمار الصناعية، دون أن تشكل خطرًا على الحياة اليومية.
وينشأ الخيط المغناطيسي الشمسي عندما تُحتجز كميات من البلازما داخل حقول مغناطيسية فوق سطح الشمس، وعند فقدان استقرار هذه الحقول تنطلق المادة إلى الفضاء على هيئة انبعاث كتلي إكليلي قد يتجه أحيانًا نحو الأرض.
كما قد يؤدي وصول السحابة الشمسية إلى زيادة فرص ظهور الشفق القطبي في المناطق الواقعة عند خطوط العرض المرتفعة، بينما لا يُتوقع مشاهدة هذه الظاهرة في معظم الدول العربية بسبب موقعها الجغرافي البعيد عن المناطق القطبية.
ويواصل العلماء مراقبة مسار الانبعاث الشمسي خلال الساعات المقبلة لتحديث التقديرات المتعلقة بقوته وتأثيره المحتمل، خاصة أن شدة العاصفة تعتمد على طبيعة المجال المغناطيسي المحمول داخل السحابة الشمسية عند وصولها إلى محيط الأرض.




