خديجة ضحية واقعة طبيبة الأسنان بشبرا الخيمة: تعرضت للضرب والإهانة.. ولما رحنا نشتكي لقينا نفسنا بنتضرب تاني
في أول تعليق لها بعد الواقعة نشرت "خديجة" المريضة في واقعة الاعتداء على طبيبة أسنان داخل مركز طبي بشبرا الخيمة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تفاصيل ما تعرضت له من اعتداءات وإهانات، مؤكدة أنها تعرضت للضرب وإحداث إصابات وكدمات خلال محاولتها الحصول على حقها القانوني.
خديجة ضحية واقعة طبيبة الأسنان بشبرا الخيمة: رحنا نشتكي.. لقينا نفسنا بنتضرب تاني
وقالت خديجة إن الواقعة بدأت يوم الأربعاء 24 يونيو الجاري، خلال توجهها إلى العيادة لخلع أحد الضروس، موضحة أنها تناولت عصيرًا قبل الخلع حتى لا تتعرض لهبوط، إلا أنها فوجئت بتعنيفها من الطبيبة بسبب ذلك، رغم أنها كانت لا تزال تُجهز الأدوات.
وأضافت أن الطبيبة لم تسألها عن تاريخها المرضي أو الأدوية التي تتناولها قبل إجراء الخلع، وهو ما اعتبرته إهمالًا طبيًا قد يعرضها لمضاعفات صحية، مشيرة إلى أنها تعرضت لمعاملة وصفتها بالمهينة، إلى جانب دفع يدها بعنف خلال محاولتها الإشارة إلى موضع الألم.
وأوضحت أنها طلبت مع أسرتها رؤية جذور الضرس بعد الخلع للاطمئنان، باعتبار أن ذلك إجراء متبع، إلا أنها فوجئت بسخرية من الطبيبة، كما تعرضت لتعليقات وصفتها بالمستفزة خلال تسليمها القطن عقب الخلع.
وأشارت خديجة إلى أنها شعرت بحالة من الدوار عقب انتهاء الإجراء، وخلال مساندة شقيقتها لها، صدرت - بحسب روايتها - ألفاظ مسيئة من الطبيبة، وعندما اعترضتا على أسلوب الحديث، تطور الأمر إلى سب وإهانة وطرد من العيادة.
وأكدت أنها حاولت توثيق الواقعة بهاتفها المحمول لإثبات ما تعرضت له من إساءة تمهيدًا لتقديم شكوى، إلا أن الطبيبة - على حد قولها - اعتدت عليها جسديًا مستخدمة حقيبة وقلمًا، ووجهت لها ضربات في موضع الخلع والرأس، ما تسبب في إصابتها بكدمات متفرقة، إلى جانب نزع نقابها خلال التعدي.
وأردفت خديجة أنه عقب خروجها من العيادة، توجهت مع أسرتها لتقديم شكوى رسمية إلى إدارة المكان، إلا أنهم فوجئوا بوجود الطبيبة وشقيقها داخل غرفة المديرة، لتتجدد الواقعة من جديد - وفقًا لروايتها - حيث تعرضت وأسرتها لاعتداءات لفظية وجسدية، قبل أن يلقي شقيق الطبيبة كوب عليها أصابها في الرأس.
ولفتت خديجة إلى أن الواقعة تم توثيق أجزاء منها بواسطة عدد من الموجودين بالمكان، مؤكدة تمسكها بحقها القانوني واتخاذ الإجراءات اللازمة، قائلة: "حقنا مش هيروح، وحسبي الله ونعم الوكيل".










