بقيت الأب والأم لبناتي.. التضامن تدرس حالة مندوبة توصيل تحمل طفلتيها على دراجتها النارية لتقديم الدعم اللازم
تتابع وزارة التضامن الاجتماعي حالة مندوبة التوصيل التي ظهرت في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهي تؤدي عملها برفقة طفلتيها، والذي حظى بانتشار واسع خلال الساعات الماضية.
بقيت الأب والأم لبناتي.. التضامن تدرس حالة مندوبة توصيل تحمل طفلتيها على دراجتها النارية لتقديم الدعم اللازم
يأتي ذلك وفقًا لما صرح به مصدر مسؤول بوزارة التضامن الاجتماعي، لـ القاهرة 24، موضحًا أن الوزارة تدرس حاليًا حالة السيدة تمهيدًا لتقديم أوجه الدعم اللازم للأسرة، وذلك في إطار دور الوزارة في رعاية الأسر الأولى بالرعاية ودعم الحالات الإنسانية.
وكان مقطع الفيديو قد حظي بتفاعل واسع، بعدما ظهرت الأم التي تدعى سارة رشاد رجب، والبالغة من العمر 32 عامًا، تقود دراجة نارية لتوصيل الطلبات وبرفقتها ابنتاها الصغيرتان، في مشهد لاقى تعاطفًا كبيرًا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت خلال حديثها مع القاهرة 24، إنها تعمل في مجال توصيل الطلبات منذ نحو عام ونصف، بعد انفصالها عن زوجها، لتوفير احتياجات ابنتيها، مؤكدة أنها أصبحت «الأب والأم» لهما في ظل عدم تحمل والدهما نفقات المعيشة.
وأضافت أنها تضطر أحيانًا إلى اصطحاب طفلتيها معها خلال أيام إجازتهما من الحضانة، لعدم قدرتها على تركهما بمفردهما في المنزل، مشيرة إلى أنها تعمل لأكثر من 12 ساعة يوميًا لتغطية نفقات المعيشة وأقساط الدراجة النارية التي تستخدمها في العمل.
وأوضحت أنها تواجه صعوبات خلال أداء عملها، خاصة عند توصيل الطلبات إلى الأدوار المرتفعة، حيث يرفض بعض العملاء النزول لاستلام الطلبات، ما يضطرها إلى ترك الدراجة في الشارع والصعود لتسليمها، بينما تنتظر طفلتاها بمفردهما.


