لعنة ميسي تلاحق ألمانيا في كأس العالم
واصل منتخب ألمانيا نتائجه المخيبة في بطولات كأس العالم، بعدما ودع منافسات مونديال 2026 من دور الـ32 بالخسارة أمام باراجواي بركلات الترجيح، ليضيف فصلًا جديدًا إلى سلسلة الإخفاقات التي تطارد “الماكينات” منذ التتويج التاريخي بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل على حساب رِفاق ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين.
وشهدت مواجهة ألمانيا وباراجواي إثارة كبيرة، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، قبل أن تحسم ركلات الترجيح بطاقة التأهل لصالح المنتخب الباراجوي، بينما اكتفى الألمان بمغادرة البطولة مبكرًا للمرة الثالثة على التوالي.
لعنة ميسي تلاحق ألمانيا في كأس العالم
وباتت نتائج ألمانيا في آخر ثلاث نسخ من كأس العالم تعكس تراجعًا واضحًا لواحد من أكثر المنتخبات تتويجًا في تاريخ اللعبة، إذ ودعت نسخة 2018 في روسيا من دور المجموعات بعدما احتلت المركز الأخير في مجموعة ضمت المكسيك والسويد وكوريا الجنوبية، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.
وفي مونديال قطر 2022، فشل المنتخب الألماني مجددًا في تجاوز دور المجموعات، بعدما أنهى منافسات مجموعته في المركز الثالث خلف اليابان وإسبانيا، رغم الفوز على كوستاريكا في الجولة الأخيرة، ليخرج مبكرًا للمرة الثانية تواليًا.
أما في نسخة 2026، وهي الأولى في تاريخ كأس العالم التي تقام بمشاركة 48 منتخبًا، فقد نجحت ألمانيا في تجاوز دور المجموعات، لكنها اصطدمت بمنتخب باراجواي في دور الـ32، لتسقط بركلات الترجيح وتغادر البطولة قبل الوصول إلى ثمن النهائي.
وبذلك، يستمر المنتخب الألماني في البحث عن استعادة هيبته العالمية، بعدما تحولت إنجازات التتويج بمونديال 2014 إلى ذكرى بعيدة، وسط تساؤلات كبيرة حول مستقبل "الماكينات" وقدرتها على العودة للمنافسة على الألقاب في البطولات الكبرى المقبلة.


