وزير الأمن الداخلي الأمريكي: أنا سعيد للغاية بخروج إيران من كأس العالم
أفاد وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين، عقب خروج إيران رسميًا من نهائيات كأس العالم لكرة القدم، بأنه سعيد للغاية بمغادرة المنتخب الإيراني، مدافعًا في الوقت نفسه عن طريقة تعامل الإدارة الأمريكية مع الفريق خلال دور المجموعات.
أزمة منتخب إيران
وكان مسؤولون إيرانيون قد اشتكوا قبل البطولة وأثناءها من أن القيود التي فرضتها الحكومة الأمريكية، في ظل النزاع العسكري المستمر بين البلدين، وضعت المنتخب في موقف تنافسي غير متكافئ.
وشملت هذه القيود نقل مقر إقامة المنتخب من مدينة توسان بولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، والسماح له بدخول الولايات المتحدة قبل يوم واحد فقط من كل مباراة، مع إلزامه بالعودة إلى تيخوانا فور انتهائها.
وأبدى مولين، خلال إحاطة أمنية خاصة بكأس العالم في مركز تنسيق الفعاليات الخاصة التابع للحكومة الأمريكية، ارتياحه لمغادرة المنتخب الإيراني، مشيرًا إلى أن السلطات الأمريكية تعاملت مع هذا الفريق أكثر من أي فريق آخر خلال البطولة.
وأضاف لاحقًا للصحفيين أنه كان سعيدًا للغاية بإلغاء تأشيرات أفراد البعثة الإيرانية والسماح لهم بمغادرة الأراضي الأمريكية، موضحًا أنه ربما غنّى بعض الأغاني أو أدى رقصة تعبيرًا عن فرحته.
ونفى مولين أن يكون لدى المنتخب الإيراني ما يبرر شكواه، مستشهدًا بقرب مقر إقامته في تيخوانا من مباراتيه الأوليين في لوس أنجلوس، وبإمكانية دخوله الولايات المتحدة والتدرب فيها قبل يوم واحد من كل مباراة.
وأوضح أن عناصر هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية قامت بتفتيش اللاعبين قبل صعودهم إلى الطائرة في تيخوانا، بهدف الحد من مخاوفهم بشأن التعرض للمضايقة أثناء إجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة.
وعندما سُئل عما إذا كانت هناك ضرورة أمنية محددة لإلزام المنتخب الإيراني بمغادرة الولايات المتحدة فور انتهاء مبارياته، لم يقدم سببًا واضحًا لذلك، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الأمر جاء في إطار تفاهم تم التوصل إليه مع الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل انطلاق البطولة، وأن عودة الفريق إلى مقر إقامته في تيخوانا كانت أكثر راحة له.
وكرر مولين اتهاماته بأن ما يقرب من نصف أعضاء الوفد الإيراني المقترح للمشاركة في كأس العالم كانت لهم صلات مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك شخصان من الطاقم الإعلامي قال إنهما مرتبطان باستخبارات الحرس الثوري، إضافة إلى شخص آخر مطلوب بموجب مذكرات دولية ولم يكن بإمكانه دخول كندا.
من جهته، سبق للاتحاد الإيراني لكرة القدم أن وصف هذه الادعاءات بأنها مزاعم تفتقر تمامًا إلى أي أدلة أو إثباتات.





