دراسة: التلوث الضوئي يهدد سماء المتنزهات الأمريكية ويكبدها خسائر بملايين الدولارات
كشفت دراسة حديثة، أن التلوث الضوئي قد يتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة للمتنزهات الأمريكية المعروفة بسمائها المظلمة، حيث تتراجع جاذبيتها لعشاق مراقبة النجوم والتصوير الفلكي مع تزايد الإضاءة الاصطناعية، وذلك وفقًا لموقع سبيس.
دراسة: التلوث الضوئي يهدد سماء المتنزهات الأمريكية ويكبدها خسائر بملايين الدولارات
وأظهرت الدراسة أن الزوار يفضلون الوجهات ذات السماء الأكثر ظلمة، بل إن كثيرا منهم مستعدون لدفع مبالغ إضافية مقابل تجربة مشاهدة أفضل للنجوم ودرب التبانة بعيدًا عن التوهج الضوئي.
ووفقًا للنتائج، فإن التلوث الضوئي خفّض القيمة الترفيهية لبعض مواقع السماء المظلمة في الولايات المتحدة بما يتراوح بين 25 و66 مليون دولار خلال فترة قصيرة، نتيجة تراجع جودة المشاهد الليلية التي يقصدها السياح.
واعتمد الباحثون على بيانات أقمار صناعية واستطلاعات ميدانية شملت مئات الزوار في عدد من أشهر المتنزهات والمواقع المصنفة ضمن أفضل مناطق السماء المظلمة في العالم.
وأشار الباحثون إلى أن هذه الخسائر لا تمثل تراجعًا مباشرًا في الإيرادات، بل تعكس انخفاض رضا الزوار عن التجربة، مؤكدين أن الحفاظ على السماء المظلمة أصبح قضية بيئية واقتصادية في الوقت نفسه.
وتأتي هذه النتائج في ظل تحذيرات متزايدة من اتساع نطاق التلوث الضوئي عالميًا، وتأثيره على رصد النجوم والحياة البرية الليلية وصحة الإنسان، إلى جانب تهديده لأحد أجمل المشاهد الطبيعية في العالم.




