صحة الشرقية توضح بروتوكول علاج لدغات الثعابين وتكشف عن أعراضها الخطيرة
أعلن الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، عن توفر المصل المضاد لسم الثعابين بكافة المستشفيات العامة والمركزية بالمحافظة، مشيرًا إلى أن الأعراض تتراوح بين البسيطة كالألم والتورم الموضعي، والخطيرة كالتشنجات، واضطرابات ضربات القلب، ونقص الصفائح الدموية الحاد.
صحة الشرقية توضح بروتوكول علاج لدغات الثعابين وتكشف عن أعراضها الخطيرة
وأضاف وكيل الوزارة أن الحالات الشديدة قد تتطور إلى حدوث نزيف حاد، وهبوط حاد في الدورة الدموية، مما يستدعي توفير رعاية صحية عاجلة للمصابين داخل العناية المركزة، بالإضافة إلى نقل الدم ومشتقاته للسيطرة على المضاعفات الناتجة عن السموم.
وأوضح مسؤولو المديرية أن جرعات المصل تُحدد بحسب درجة السمية الناتجة عن اللدغة، حيث يتم منح المصاب 3 أمبولات للحالات الخفيفة مع السوائل الوريدية، وترتفع من 5 إلى 10 أمبولات للمتوسطة، وتصل إلى 20 أمبولًا للحالات الحرجة.
وأكد البيان الطبي أن المصل لا يُتاح نهائيًّا داخل وحدات طب الأسرة لكونه لا يُعطى كإجراء وقائي، بل يستلزم وجود المريض بالمستشفى لإجراء اختبار حساسية بالجلد أولًا، ومراقبة المؤشرات الحيوية وموضع اللدغة لمدة لا تقل عن 24 ساعة.
وحذر المرفق الصحي من اللجوء إلى الطرق الشعبية الشائعة كشفط السم أو وضع مواد غير طبية على الجرح، مشددًا على أهمية تقليل حركة الطرف المصاب تمامًا والتوجه الفوري لأقرب مستشفى، لكون السرعة هي عامل النجاة الأساسي لحماية المواطنين.





