لقبه محمد منير بالوريث الشرعي.. المطرب علي حسين يفتتح ألبومه الجديد فارس مهزوم بـ 3 أغنيات
يواصل المطرب علي حسين، تعزيز حضوره على الساحة الغنائية، بعدما أعلن طرح أولى أغنيات ألبومه الجديد فارس مهزوم، بإطلاق 3 أغنيات دفعة واحدة هي داء الخجل وسرير فاضي وطيارة عبر جميع المنصات الموسيقية، تمهيدًا لطرح الألبوم كاملًا، والذي يضم 10 أغنيات متنوعة.
المطرب علي حسين يفتتح ألبومه الجديد فارس مهزوم بـ ثلاث أغنيات
ويمتلك علي حسين رحلة فنية تمتد لأكثر من عقدين، إذ كانت انطلاقته عام 2003 من خلال أغنية آن الأوان، قبل أن يواصل مشواره بعدد من الأغنيات التي لاقت قبولًا لدى الجمهور، من بينها في عيونه وحزين جدًا سعيد وعاشق ولهان، إلى جانب ألبوم قلوب الناس، الذي ضم أعمالًا حققت انتشارًا وأسهمت في ترسيخ اسمه على الساحة الغنائية.
ومع كل عمل جديد يقدمه، تتجدد المقارنات بين علي حسين والكينج محمد منير، ليس بسبب تشابه الأصوات، وإنما لانتمائهما إلى المدرسة الموسيقية التي أسسها الموسيقار الراحل أحمد منيب، والتي تعتمد على المزج بين الطرب الأصيل والروح النوبية والموسيقى الحديثة. كما أن علي حسين لم يُخف يومًا تأثره الكبير بمنير، وسبق أن أهداه أغنية حب الحياة، إلى جانب إعادة تقديم عدد من الأعمال التي لحنها أحمد منيب، في رسالة واضحة تعكس تقديره لهذا الإرث الفني.
ويجمع بين علي حسين ومحمد منير أيضا الحرص على تقديم أغنيات تعتمد على الفكرة والكلمة والإحساس، بعيدا عن الأغاني السريعة، وهو ما جعل كثيرين يرون أن علي حسين يسير على الخط الفني نفسه الذي صنع نجومية الكينج، مع حفاظه على شخصيته وأسلوبه الخاص.
ورغم هذه المقارنات، فإن لقب الكينج يبقى مرتبطا بمحمد منير، الذي صنع حالة فنية استثنائية على مدار أكثر من أربعة عقود، إلا أن علي حسين يملك المقومات التي تجعله واحدا من أبرز أبناء هذه المدرسة الغنائية، وربما يكون من الفنانين القادرين على حمل رايتها خلال السنوات المقبلة، إذا واصل تقديم أعمال بنفس الجودة والهوية الفنية، دون أن يعني ذلك وراثة اللقب، بل استكمالًا للمسيرة التي أسسها هذا اللون الغنائي.
ويشهد ألبوم فارس مهزوم تعاون علي حسين الصادق مع مجموعة من أبرز صناع الأغنية، حيث كتب الكلمات اللواء وائل العبيدي، وهاني مكرم، وياسر بلتاجي، بينما حملت الألحان توقيع حسين زكريا وإسلام الرويني، وتولى التوزيع الموسيقي كل من طارق حسيب وبدوي ورامي نواره.
ويُراهن علي حسين الصادق على أن يشكل فارس مهزوم نقطة تحول جديدة في مشواره الفني، خاصة أنه يقدم من خلاله تجربة غنائية متنوعة تجمع بين الإحساس والكلمة واللحن، في محاولة لتأكيد مكانته كأحد أبرز الأصوات التي تنتمي إلى المدرسة التي رسخها أحمد منيب وقدمها محمد منير إلى جمهور الوطن العربي.


