فوضى عارمة في الكولوسيوم.. قاصرون أجانب يهاجمون الشرطة ويروّعون السياح بـ روما
تحولت الشرفة البانورامية الشهيرة المطلة على مدرج الكولوسيوم التاريخي في العاصمة الإيطالية روما، وتحديدا في منطقة لارغو غايتانا أنيزي، إلى ساحة لحرب شوارع وفوضى عارمة أحْدثتها مجموعات من الشباب والقاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم، مما أسفر عن ترويع السياح والاعتداء المباشر على قوات الأمن.
تفاصيل ليلة الرعب في قلب روما
وفقًا للتقارير الأمنية التي نشرتها الصحافة الإيطالية، بدأت الأحداث عندما تجمعت أعداد كبيرة من المراهقين الأجانب (الذين ينتمي بعضهم إلى الثقافة الفرعية المعروفة محليًا باسم "المارانزا" المقيمين في مراكز الرعاية).
وأطلقت المجموعة ألعابا نارية خطيرة وقنابل دخانية وسط حشود السياح الأجانب الذين كانوا يتواجدون في الموقع لالتقاط الصور، مما أدى إلى حالة من الذعر الجماعي والفرار.
مهاجمة سيارات الأمن وبث مباشر على تيك توك
عند وصول دوريات الشرطة المحلية (Polizia Locale) للسيطرة على الموقف، قوبلت بعنف شديد من قِبل الشبان الأجانب.
وحاصر عشرات القاصرين سيارات الشرطة وركلوها، وحاول بعضهم اعتلاء السيارات وسرقة إحدى المركبات التابعة للبلدية.
وصور مثيرو الشغب اعتداءاتهم ورشقهم للشرطة وبثوها مباشرة عبر تطبيق "تيك توك" (TikTok)، في تحدٍ سافر للسلطات.
في المقابل، وثق العديد من السياح المذعورين تلك المشاهد الصادمة بهواتفهم، وسط مطالبات واسعة من تيارات سياسية إيطالية بضرورة تشديد الرقابة وإخلاء المنطقة المحيطة بالكولوسيوم من هذه المجموعات التي باتت تهدد الأمن السياحي للعاصمة.


