كرواتيا.. وش السعد على أبطال كأس العالم
قد تكون مجرد مصادفة، لكنها من أكثر الإحصائيات التي لفتت انتباه جماهير كرة القدم بعد نهاية مواجهة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.
كرواتيا.. وش السعد على أبطال كأس العالم؟
التاريخ يقول إن كرواتيا كثيرًا ما كانت المحطة الأخيرة قبل تتويج منافسيها بلقب كأس العالم، ففي نسخة 1998، نجح المنتخب الفرنسي في إقصاء كرواتيا من الدور نصف النهائي، قبل أن يتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه، وبعدها بعشرين عامًا، عاد المنتخبان ليلتقيا في نهائي مونديال 2018، ليحقق المنتخب الفرنسي الفوز ويحصد الكأس العالمية للمرة الثانية.
وتكرر المشهد مجددًا في كأس العالم 2022، عندما اصطدمت كرواتيا بالأرجنتين في نصف النهائي، حيث تفوق منتخب التانجو بثلاثية نظيفة، قبل أن يواصل طريقه ويحصد لقب البطولة بعد الفوز على فرنسا في النهائي.
ومع إسدال الستار على مواجهة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من مونديال 2026 بتأهل رِفاق كريستيانو رونالدو، بدأت الجماهير تتداول هذه الإحصائية مجددًا، متسائلة: هل تكون كرواتيا قد منحت البرتغال “إشارة البطل” هذه المرة؟
ولم تتوقف المصادفات عند كأس العالم فقط، إذ يتذكر عشاق الكرة أن البرتغال أقصت كرواتيا من دور الـ16 في بطولة يورو 2016، قبل أن تواصل مشوارها وتتوج باللقب الأوروبي لأول مرة في تاريخها.
ورغم أن مثل هذه الأرقام لا تحمل أي قيمة فنية أو تأثير مباشر على نتائج المباريات المقبلة، فإنها تظل من الإحصائيات الطريفة التي تضيف مزيدًا من الإثارة إلى البطولة، خاصة مع اقتراب الأدوار الحاسمة.
ويبقى السؤال الذي يشغل الجماهير الآن: هل تستمر المصادفة، وتنجح البرتغال في السير على خطى فرنسا والأرجنتين، أم يتوقف هذا “الترند” عند مونديال 2026؟


