فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي يضع ترامب أمام تهديد دعاوى قضائية محتملة.. ما القصة؟
أثار مقطع فيديو نشره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واستخدم فيه نسخًا مولدة بالذكاء الاصطناعي لعدد من المشاهير المعروفين بانتقادهم له، جدلًا قانونيًا واسعًا، وسط تحذيرات من خبراء بأن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام دعاوى قضائية تتعلق باستخدام صور وأسماء أشخاص دون موافقتهم.
فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي يضع ترامب أمام تهديد دعاوى قضائية محتملة
ووفقًا لما أورده موقع RadarOnline، ظهر ترامب في الفيديو بشخصية طبيب يعالج ما وصفه بـ"متلازمة كراهية ترامب"، بينما ظهرت نسخ رقمية لمشاهير، من بينهم روزي أودونيل، وروبرت دي نيرو، وووبي غولدبرج، وجوليا روبرتس، وإد نورتون، وجون ليجويزامو، وهم يبدون وكأنهم يغيرون مواقفهم تجاهه.
ويرى عدد من المتخصصين في القانون أن استخدام صور أو شخصيات المشاهير بتقنيات الذكاء الاصطناعي دون الحصول على موافقتهم قد يشكل انتهاكًا لما يُعرف بحق الدعاية أو الحق في استغلال الاسم والصورة، وهو حق تحميه قوانين في عدة ولايات أمريكية.
وأوضح المحامي المختص بقضايا الإعلام والترفيه بول مينيس أن المشاهير الذين ظهرت نسخهم الرقمية قد يكون لديهم أساس قانوني للمطالبة بإزالة الفيديو، فضلًا عن المطالبة بتعويضات إذا ثبت أن استخدام صورهم تم دون تصريح.
ومن جانبه، أشار محامي الملكية الفكرية براندون دورسكي إلى أن استخدام نسخ رقمية لممثلين معروفين قد يُنظر إليه باعتباره بديلًا عن الاستعانة بهم فعليًا، ما قد يؤدي إلى المطالبة بتعويضات عن الأضرار الاقتصادية، إلى جانب أي ضرر محتمل يلحق بسمعتهم نتيجة ربطهم برسائل سياسية لم يوافقوا عليها.
بدوره قال المحامي مايكل مككريدي، إن القضية تعكس تحديات قانونية متزايدة مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، متوقعًا تصاعد النزاعات القضائية حول مسؤولية إنتاج ونشر المحتوى الرقمي الذي قد يبدو حقيقيًا للمشاهدين.
وأضاف أن التطور السريع لهذه التقنيات قد يجعل من الصعب مستقبلًا التمييز بين المقاطع الحقيقية والمولدة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بإمكانية استخدامها في التضليل أو الاحتيال أو انتحال الشخصيات.



