عادل زيدان: مصر تعبر مع رجل الأقدار إلى آفاق تاريخية جديدة
أكد النائب عادل زيدان عضو مجلس الشيوخ أنه في كل مرحلة فاصلة من تاريخ الأمم، تتلاقى الإرادة مع القدر لتصنع لحظات تبقى راسخة في ذاكرة الشعوب. ويبدو أن مصر تعيش اليوم واحدة من تلك اللحظات الاستثنائية، بالتزامن مع ذكرى بيان الثالث من يوليو، وأجواء ثورة الثلاثين من يونيو، وكأن التاريخ يعيد كتابة صفحاته بروح جديدة، عنوانها البناء والإنجاز والثقة بالمستقبل.
وأضاف عادل زيدان أنه في لحظة وطنية فارقة، تعبر مصر إلى آفاق تاريخية جديدة في مختلف المجالات، وكأن الأقدار قد جمعت بين رمزية الدولة وقوة الإرادة، وبين عظمة البناء ومعجزة الإنجاز.
تأهل مصر إلى دور الستة عشر
وقال عادل زيدان: لقد قدّر الله للرئيس عبد الفتاح السيسي أن يرفع علم مصر، إيذانًا بافتتاح مقر القيادة الإستراتيجية الجديدة للدولة، في مشهد وطني مهيب يجسد مرحلة جديدة من القوة والتنظيم والتخطيط، ويؤكد أن الدولة المصرية تواصل بناء مؤسساتها الحديثة وترسيخ ركائز أمنها القومي، في مسيرة تستهدف مستقبلًا يليق بتاريخ مصر ومكانتها.
وفي التوقيت ذاته، قال زيدان إن منتخب مصر حقق إنجازًا تاريخيًا بتأهله إلى دور الستة عشر في كأس العالم، في سابقة أدخلت الفرحة إلى قلوب ملايين المصريين، وأثبتت أن الإيمان، والإرادة، والعمل الجاد، قادرة على تحويل الأحلام إلى واقع، والمستحيل إلى إنجاز.
وأضاف: وجاء هذا النجاح بقيادة مدرب وطني آمن بقدرات أبناء وطنه، وثق في إمكاناتهم، وأثبت أن الكفاءات الوطنية تستطيع أن تصنع الفارق عندما تتوافر لها الثقة والدعم والإرادة. وهكذا تحققت المعجزة حين اجتمع الإيمان بالله، مع العمل الجاد، وبساطة العظمة، وعظمة البساطة.
وأكد: لقد قدّم المنتخب المصري نموذجًا ملهمًا في تحويل المحنة إلى منحة، والتحديات إلى فرص، ليؤكد أن المصريين، متى آمنوا بأنفسهم ووطنهم، استطاعوا أن يكتبوا التاريخ من جديد، وأن يلفتوا أنظار العالم بقدرتهم على تجاوز الصعاب وصناعة الإنجازات.
واستكمل: إن ما شهدته مصر في هذه الأيام ليس مجرد افتتاح وطني أو إنجاز رياضي، بل رسالة عميقة تؤكد أن الوطن يعبر مرحلة استثنائية، عنوانها الإيمان بالله، والثقة في الدولة، والعمل المخلص، والتخطيط للمستقبل، والإصرار على تحقيق الإنجاز في مختلف الميادين.
وأردف: وكأن القدر شاء أن تتزامن هذه المشاهد مع ذكرى الأيام التي استعادت فيها مصر إرادتها الوطنية، ليؤكد أن مسيرة البناء لا تنفصل عن مسيرة الحفاظ على الدولة، وأن الإنجازات الكبرى لا تتحقق إلا بوحدة القيادة والشعب، والإيمان بأن المستقبل يُصنع بالعمل لا بالأمنيات.
واختتم: تحيا مصر بقيادتها، وشعبها، وأبنائها المخلصين. وتبقى مصر، بإذن الله، قادرة على صناعة الأمل، وتحويل المحن إلى منح، وكتابة فصول جديدة من المجد، وهي تمضي بثقة نحو المستقبل في كنف قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.


