الأحد 06 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

من فرقة نجيب الريحاني لشاشة السينما.. قصة نادية سيف النصر التي أضاءت الشاشة ورحلت قبل اكتمال مسيرتها

نادية سيف النصر
فن
نادية سيف النصر
الإثنين 06/يوليو/2026 - 08:04 ص

تحل اليوم 6 يوليو ذكرى ميلاد الفنانة نادية سيف النصر، إحدى نجمات السينما والمسرح المصري في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، والتي استطاعت، رغم قصر مشوارها الفني ورحيلها المبكر، أن تترك بصمة مميزة في عدد من الأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.

ذكرى ميلاد نادية سيف النصر

ووُلدت نادية سيف النصر في 6 يوليو عام 1932 بمصر لأسرة من أصول لبنانية، وعُرفت بجمالها اللافت وحضورها الهادئ أمام الكاميرا، وهو ما ساعدها على لفت الأنظار إليها منذ بداياتها الفنية، ورغم التحاقها بالدراسة الجامعية، فإن شغفها بالفن كان أقوى، فقررت عدم استكمال تعليمها والتفرغ لتحقيق حلمها في التمثيل.

وبدأت نادية سيف النصر مشوارها الفني من خشبة المسرح، حيث انضمت إلى فرقة الفنان الكبير نجيب الريحاني، التي كانت تُعد آنذاك مدرسة فنية خرّجت عددًا كبيرًا من النجوم،  وبعدها انتقلت إلى فرقة الفنانين المتحدين، وشاركت في عدد من المسرحيات التي قدمتها الفرقة، لتكتسب خبرة كبيرة في الأداء المسرحي وصقل موهبتها.

ورغم أن رصيدها المسرحي لم يكن كبيرًا، فإنها شاركت في مجموعة من العروض التي لاقت نجاحًا، واستمرت في تقديم أعمالها على المسرح منذ منتصف ستينيات القرن العشرين وحتى منتصف السبعينيات، قبل أن تتجه بشكل أكبر إلى السينما والتليفزيون.

أعمال نادية سيف النصر

وفي السينما، استطاعت نادية سيف النصر أن تقدم مجموعة من الأفلام التي تنوعت بين الدراما والرومانسية والأعمال الاجتماعية، وشاركت في أفلام تركت أثرًا لدى الجمهور، من بينها الليالي الطويلة، والمساجين الثلاثة، و7 أيام في الجنة، وغروب وشروق، حيث قدمت أدوارًا متنوعة أظهرت قدرتها على تجسيد الشخصيات المختلفة ببساطة وإقناع.

ولم يقتصر نشاطها على السينما، بل كان لها حضور أيضًا على شاشة التليفزيون، التي كانت تشهد في تلك الفترة بدايات ازدهارها، فشاركت في عدد من المسلسلات، من أبرزها العبقري والزير سالم، لتضيف إلى مشوارها الفني أعمالًا مميزة في الدراما التلفزيونية.

وتميزت نادية سيف النصر بأسلوب تمثيلي هادئ بعيد عن المبالغة، واعتمدت على التعبير الصادق وحضورها الطبيعي، وهو ما جعلها تحظى بتقدير المخرجين وزملائها في الوسط الفني.

ورغم أنها لم تكن من الفنانات الأكثر مشاركة في الأعمال الفنية، فإن اختياراتها اتسمت بالتنوع، وأسهمت في تكوين رصيد فني ظل حاضرًا رغم مرور السنوات.

لكن القدر لم يمهل الفنانة نادية سيف النصر طويلًا، إذ رحلت في سن مبكرة، بعدما تعرضت لحادث سيارة خلال وجودها في العاصمة اللبنانية بيروت، لتفارق الحياة عن عمر ناهز 41 عامًا، تاركة حالة من الحزن بين محبيها وزملائها، خاصة أن رحيلها جاء في وقت كانت لا تزال قادرة فيه على تقديم المزيد من الأعمال.

تابع مواقعنا