رائدة التعليم الخاص في مصر.. قصة نوال الدجوي مؤسسة إمبراطورية تعليمية مصرية بختم جودة عالمي
في 2019 صعدت الدكتورة نوال الدجوي لمنصة التكريم لتنال تقديرا خاص من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية أمام المصريين تقديرا لما قدمته سيدة من عظيمات مصر ودورها وإنجازاتها ومساهمتها الفعالة في النهوض وتطوير التعليم بمصر ونشاطها المشهود في العمل الأهلي والمجتمع الذي لم ينقطع منذ عقود.
قصة نوال الدجوي مؤسسة إمبراطورية تعليمية مصرية بختم جودة عالمي
كان ولايزال اسم نوال الدجوي محل تقديرا من المهتمين بشئون التعليم في مصر لما قدمته من اسهامات كان لها إثرها في نقل نوعية للتعليم الأهلي في مصر منذ تجربتها الأولى قبل عقود لتكون بالفعل رائدة هذا النوع من التعليم في مصر بما استقدمته من خبرات عالمية وتجارب دولية عززت من فاعلية التعليم الأهلي في مصر.
أمنت الدجوي في تجاربها المختلفة أن تقدم للمصريين تعليما يليق بهم في كافة المراحل وأن التعليم صناعة تقدم لمصر المنتج الأهم وهو الإنسان المؤهل تعليميا القادر على العطاء في مختلف القطاعات وأن الاستثمار في العقول هو أكثر الاستثمارات ربحا وأكثرها مردودا.
في أي موقع هام في مصر من قطاعات الصحة إلى الاقتصاد وفي مؤسسات الدولة حتما ستجد من مر على مؤسسة تعليمية كانت نوال الدجوي السر وراءها وبقياس الأثر لابد أن تجد أن خريجي مؤسساتها على مستوى لايناظر من التأهيل العلمي.
لاسم نوال الدجوي قيمته في مصر ومن بين كل من قرر الاستثمار في التعليم الأهلي في مصر يبقي إسمها له طابع خاص وسمات لا ترتبط الا به فالسيدة التي نقلت مستوى التعليم الأهلي في مصر إلى مستوى لم يكن عليه قبلها ظلت قادرة على العطاء حتى الآن لم تتوقف يوما عنه.
نوال الدجوي كانت أول من فكرت ونفذت مشروع مدرسة لغات مصرية خاصة في القاهرة عام 1958 ٬ وذلك وسط منافسة شديدة من المدارس الأجنبية.
وأسست مدارس "دار التربية" وشغلت رئاسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA).
كما حصدت العديد من الجوائز وشهادات التكريم لما قدمت من إسهامات للنهوض بالتعليم في مصر.
ومنحتها جامعة ميديل سيكس البريطانية درجة الاستاذية الفخرية لدورها الرائدة في تطوير التعليم الأهلي في مصر والالتزام بمعايير الجودة العالمية.
كما حصلت على الدكتوراه الفخرية من جامعة ميزوري بأمريكا عام 1997 وكان ذلك من إتحاد الجامعات الأمريكية والتي تضم 87 جامعة.


