لحماية حطام السفينة «سيسل الجورم»..جمعية حماية البيئة بالبحر الأحمر تركب 23 شمندورة
نفذت جمعية المحافظة على البيئة بالبحر الأحمر HEPCA، بالتعاون مع وزارة البيئة، ومحميات البحر الأحمر، وغرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية (CDWS)، والجهات الحكومية المعنية، والمنظمات الداعمة، وخبراء التراث البحري، مبادرة جديدة لحماية حطام السفينة "سيسل الجورم" من خلال تركيب 23 شمندورة بحرية صديقة للبيئة حول الحطام.
جدير بالذكر أن حطام السفينة يقع شمال البحر الأحمر، ويُعد أحد أهم مواقع التراث الثقافي تحت الماء في مصر، كما يستقطب آلاف الغواصين من مختلف أنحاء العالم سنويًا.
إلا أن سنوات من الأنشطة السياحية المكثفة وربط مراكب الغوص مباشرة بهيكل السفينة تسببت في تعرض أجزاء من الحطام لأضرار هيكلية متزايدة.
ويتيح نظام الشمندورات الجديد لمراكب الغوص الرسو بأمان دون الحاجة إلى الربط المباشر بجسم السفينة التاريخية، مما يسهم بشكل كبير في الحد من الضغوط والأضرار الميكانيكية التي يتعرض لها الحطام، إلى جانب تعزيز سلامة الغواصين وتحسين إدارة الموقع.
وتعكس هذه المبادرة التزام جمعية هيبكا المستمر بحماية النظم البيئية البحرية في البحر الأحمر، إلى جانب الحفاظ على التراث الثقافي تحت الماء الذي يمثل جزءًا مهمًا من تاريخ المنطقة.
جدير بالذكر أن "سيسل الجورم" من بين أبرز السفن الغارقة في البحر الأحمر، وتعتبر من أبرز المواقع السياحية، كانت تُستخدم في الحرب العالمية الثانية لنقل الإمدادات، حيث غرقت في أكتوبر 1941 بعد أن تم ضربها من قبل الطائرات الألمانية أثناء عبورها قناة السويس، وكانت محملة بالأسلحة والذخائر للقوات البريطانية في شمال إفريقيا، ويبلغ طولها حوالي 130 مترًا، وتجذب الكثير من السياح، وخاصة من السوق البريطاني والالمانى.
وياتى آلاف السياح الأوروبيين يزورون موقع السفينة سنويًا، خاصة من هواة الغوص الذين يأتون إلى الغردقة وشرم الشيخ، ويعتبر حطام السفينة بمثابة متحف مفتوح تحت الماء، حيث تعيش فيه الأسماك الملونة والشعاب المرجانية، بالإضافة إلى العديد من قطع المعدات العسكرية من السيارات والدراجات الحربية التي تعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية.









