السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الكونغو تعلن ارتفاع إصابات الإيبولا إلى 1561 حالة مؤكدة.. والوفيات تتجاوز 500

الإيبولا
صحة وطب
الإيبولا
الإثنين 06/يوليو/2026 - 09:21 ص

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس الإيبولا إلى 1561 حالة، من بينها 506 حالات وفاة، في أحدث حصيلة رسمية للمرض الذي لا يزال يشكل تهديدًا صحيًا في عدد من المناطق بالبلاد.

الكونغو تعلن ارتفاع إصابات الإيبولا إلى 1561 حالة مؤكدة

وحسب ما نشرته وكالة أنباء رويترز، أكد الأطباء أن الأرقام الجديدة تعكس استمرار التحديات التي تواجهها السلطات الصحية في احتواء انتشار الفيروس، رغم الجهود المبذولة لتعزيز أنشطة الترصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوفير اللقاحات والعلاج في المناطق المتضررة.

ويُعد فيروس الإيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعروفة، إذ يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات شديدة ومعدلات وفيات مرتفعة في حال عدم تلقي الرعاية الطبية المناسبة.

ما هو فيروس الإيبولا؟

الإيبولا هو مرض فيروسي حاد يسبب الحمى النزفية الفيروسية، وينتقل إلى الإنسان من الحيوانات البرية، ثم ينتشر بين البشر عبر الاتصال المباشر بدماء أو سوائل جسم الشخص المصاب أو المتوفى، أو من خلال ملامسة الأدوات والأسطح الملوثة بهذه السوائل.

تظهر أعراض الإيبولا عادة بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يومًا، وتشمل:

  • ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة.
  • صداع شديد.
  • آلام في العضلات والمفاصل.
  • ضعف وإرهاق عام.
  • التهاب الحلق.
  • قيء وإسهال وآلام بالبطن.
  • بعض الحالات المتقدمة قد يحدث نزيف داخلي أو خارجي، إضافة إلى فشل في وظائف بعض الأعضاء.
    طرق الوقاية

ينصح الخبراء باتباع عدد من الإجراءات للحد من انتقال العدوى، أبرزها:

  • تجنب ملامسة دماء أو سوائل جسم الأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم.
  • غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو استخدام المطهرات الكحولية.
  • ارتداء معدات الوقاية الشخصية للعاملين في القطاع الصحي.
  • الالتزام بإجراءات الدفن الآمن للأشخاص المتوفين بسبب المرض.
  • تجنب التعامل المباشر مع الحيوانات البرية النافقة أو لحومها دون احتياطات صحية.
  • الإسراع بطلب الرعاية الطبية عند ظهور الأعراض أو بعد مخالطة حالة مؤكدة.

وأكد الخبراء الصحة أن الكشف المبكر عن الإصابة، وعزل المرضى، وتتبع المخالطين، والتوسع في حملات التطعيم بالمناطق المتضررة، تمثل الركائز الأساسية للحد من انتشار الفيروس وتقليل معدلات الوفيات.

تابع مواقعنا