رئيس جامعة المنصورة يكرم الدكتورة آمال إسماعيل ويهديها درع الجامعة تقديرًا لمسيرتها
كرّم الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، الدكتورة آمال إسماعيل متولي عبده بمنحها درع الجامعة وشهادة تقدير، احتفاءً بمسيرتها العلمية والإنسانية الملهمة، وذلك بعد حصولها على درجة الدكتوراه في الآداب، تخصص علم الاجتماع عن عمر 83 عامًا، لتؤكد أن طلب العلم لا تحده سنوات العمر، وأن الإرادة قادرة على تجاوز مختلف التحديات.
وجاء التكريم بحضور الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمود الجعيدي، عميد كلية الآداب، والدكتور محمد أحمد عبد الرازق غنيم، أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعميد الكلية الأسبق، والدكتورة فتحية السيد الحوتي، رئيس قسم علم الاجتماع والمشرف الرئيس على الرسالة، والدكتورة نورا طلعت إسماعيل، المشرف المشارك، إلى جانب أسرة الدكتورة آمال.

وأكد الدكتور شريف خاطر أن الجامعة تحرص على الاحتفاء بالنماذج الملهمة التي تبعث برسائل إيجابية للمجتمع، مشيرًا إلى أن تكريم الدكتورة آمال لا يقتصر على حصولها على درجة الدكتوراه، بل يأتي تقديرًا لرحلة استثنائية من الكفاح والإصرار، أثبتت خلالها أن الطموح لا يعرف عمرًا، وأن الإيمان بالهدف والعمل الجاد قادران على صناعة النجاح.
وقال رئيس الجامعة إن ما حققته الدكتورة آمال يمثل رسالة إنسانية ووطنية تؤكد أن بناء الإنسان يبدأ بالإيمان بقدراته، وأن الجامعة ستظل بيتًا لكل من يسعى إلى المعرفة مهما كانت مرحلته العمرية، مؤكدًا أن الاحتفاء اليوم هو بالإرادة قبل الإنجاز، وبقيمة العلم التي تمنح الإنسان القدرة على تجاوز الصعوبات.
ويأتي هذا التكريم تقديرًا لرحلة علمية متميزة، إذ استأنفت الدكتورة آمال تعليمها بعد سنوات طويلة من الانقطاع، وتغلبت على ظروف صحية وإنسانية، حتى حصلت على درجة الماجستير، ثم واصلت مسيرتها البحثية لتنال درجة الدكتوراه، لتصبح نموذجًا يُحتذى به في العزيمة والإصرار.
وخلال التكريم، أهدى رئيس الجامعة الدكتورة آمال درع جامعة المنصورة وشهادة تقدير، تقديرًا لما قدمته من نموذج مشرف في الإصرار على طلب العلم، متمنيًا لها دوام النجاح ومواصلة العطاء العلمي.
من جانبها، أعربت الدكتورة آمال إسماعيل عن سعادتها الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدة أن تقدير جامعة المنصورة يمثل وسامًا تعتز به، وتتويجًا لسنوات طويلة من الاجتهاد، وحافزًا للاستمرار في العطاء، مشيرة إلى أن رحلتها مع العلم علمتها ألا يتخلى الإنسان عن حلمه مهما تقدم به العمر، وأن الإيمان بالهدف والعمل الدؤوب هما الطريق الحقيقي لتحقيق النجاح.
يُذكر أن الدكتورة آمال إسماعيل حصلت على درجة الدكتوراه في الآداب، تخصص علم الاجتماع، بتقدير مرتبة الشرف الأولى، مع التوصية بنشر الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأجنبية، عن رسالتها بعنوان: «الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية: دراسة لبعض الحالات المختارة بجامعة المنصورة»، والتي تناولت العوامل الاجتماعية والأسرية والصحية والمهنية والاقتصادية المؤثرة في استمرار مشاركة كبار السن واندماجهم الفاعل في المجتمع.


