الأحد 06 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

توقعات تثبيت الفائدة تعطي دفعة قوية لأداء البورصة قبل اجتماع المركزي.. خبراء يوضحون│ تقرير

البورصة المصرية
اقتصاد
البورصة المصرية
الإثنين 06/يوليو/2026 - 05:23 م

توقع خبراء أسواق المال استمرار الأداء الإيجابي للبورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مع ترجيحات باستهداف المؤشر الرئيسي EGX30 مستويات تتراوح بين 52 ألفا و53 ألف نقطة، مدعومًا بعودة القوة الشرائية للمؤسسات، وهدوء التوترات الجيوسياسية في المنطقة، إلى جانب توقعات تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل للبنك المركزي المصري، مؤكدين أن قطاع العقارات يظل في صدارة القطاعات الأكثر جذبا للاستثمارات.

قال حسام عيد، خبير أسواق المال، إن البورصة المصرية استهلت تعاملات الأسبوع بأداء قوي، بعدما نجح المؤشر الرئيسي EGX30 في استعادة مستوى 51 ألف نقطة، مدعوما بارتداد معظم الأسهم القيادية واتجاه المؤسسات المالية إلى زيادة مشترياتها وإعادة بناء مراكزها الاستثمارية بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية.

توقعات حركة الأسهم  بالبورصة خلال الأسبوع الجاري

وأوضح عيد في تصريحاته لـ القاهرة 24 أن النشاط الشرائي للمؤسسات انعكس بصورة إيجابية على أداء المؤشر الرئيسي، حيث تمكن من اختراق مستوى المقاومة عند 51 ألف نقطة والاستقرار أعلاه، وهو ما قد يفتح الطريق أمام اختبار مستوى المقاومة الرئيسي عند 52 ألف نقطة خلال تعاملات الأسبوع الجاري، شريطة استمرار المؤسسات نحو  الشراء، خاصة بعد انتهاء موجة التصحيح وجني الأرباح التي شهدتها السوق عقب الصعود القوي خلال الشهر الماضي.

وأضاف أن هناك رغبة واضحة لدى المستثمرين، وخاصة المؤسسات المالية، في إعادة فتح المراكز المالية وتدوير الاستثمارات بين القطاعات، وفي مقدمتها قطاع العقارات والخدمات المالية غير المصرفية، وهو ما ظهر بوضوح مع بداية تعاملات الأسبوع، وقد يدعم استمرار الصعود واستعادة مستوى 52 ألف نقطة.

التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على البورصة

وأشار خبير أسواق المال إلى أن التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران كانت العامل الرئيسي وراء التقلبات التي شهدتها أسواق المال في المنطقة العربية، ومنها البورصة المصرية، خلال الشهر الماضي، نتيجة حالة عدم اليقين التي سيطرت على المستثمرين.

وأوضح أن هدوء الأوضاع وتراجع حدة الأزمة عززا ثقة المستثمرين، وأسهما في عودة القوة الشرائية وارتفاع التدفقات النقدية إلى السوق، ما انعكس إيجابيًا على أداء الأسهم والمؤشرات.

زيادة عائد شهادات الادخار في البنوك الحكوميةو تأثيرها على البورصة المصرية

وفيما يتعلق بزيادة العائد على شهادات الادخار بالبنوك الحكومية، أكد عيد أن هذه الخطوة تستهدف بالأساس الحد من معدلات التضخم وسحب جزء من السيولة المتداولة لدى الأفراد، في ظل ارتفاع التضخم إلى نحو 14% مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة وارتفاع تكاليف النقل وبعض السلع.

وأضاف أن رفع العائد على الأوعية الادخارية جاء كأداة مكملة للسياسة النقدية، دون اللجوء إلى تشديد إضافي في أسعار الفائدة، بما يحافظ على جاذبية الاستثمار المباشر وغير المباشر، ولا يعرقل تدفق الاستثمارات إلى البورصة المصرية.

توقعات عيد بشأن أسعار الفائدة باجتماع المركزي المقبل

وتوقع حسام عيد أن يتجه البنك المركزي المصري خلال اجتماعه المقبل إلى تثبيت أسعار الفائدة، معتبرًا أن هذا السيناريو سيكون داعمًا لأداء البورصة، خصوصا مع استمرار جاذبية الأسهم مقارنة بالعائد الذي توفره شهادات الادخار.

وأكد أن سوق الأسهم لا تزال توفر فرصًا لتحقيق عوائد أعلى على المدى المتوسط والطويل مقارنة بالأوعية الادخارية، رغم ارتفاع مستوى المخاطر المرتبط بالاستثمار في البورصة.

قطاع العقارات الأكثر نشاطا

وأشار عيد إلى أن قطاع العقارات تصدر القطاعات الأكثر نشاطًا خلال الفترة الأخيرة، نظرًا لأهميته الكبيرة في الاقتصاد المصري، إذ يستحوذ على نحو 23% من الناتج المحلي الإجمالي، فضلًا عن استمرار اهتمام المؤسسات المحلية والعربية بالاستثمار في شركات القطاع.

وأوضح أن قوة الأداء المالي والتشغيلي لشركات العقارات انعكست في نتائج أعمالها على الربع الأول المنتهي في 30 مارس 2026، إلى جانب القوائم المالية السنوية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، وهو ما عزز ثقة المستثمرين ودعم نشاط أسهم القطاع داخل البورصة المصرية.

المؤشر الرئيسي مُرشح للوصول إلى مستوى 53 ألف نقطة

وفي سياق متصل، قال حسام الغايش، خبير أسواق المال، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية نجح خلال تعاملات اليوم في اختراق مستويات مقاومة فنية مهمة، بعدما تجاوز مستوى 50.700 ألف نقطة ثم تخطى 52 ألف نقطة، وهو ما يعزز فرص استمرار الأداء الإيجابي خلال الجلسات المقبلة.

وأوضح الغايش في تصريحاته لـ القاهرة 24، أن المؤشر الرئيسي من المرجح أن يستهدف مستوى 53 ألف نقطة بنهاية الأسبوع الجاري، في ظل استمرار القوة الشرائية وتحسن معنويات المستثمرين.

أبرز العوامل التي دعمت صعود البورصة خلال الأسبوع الحالي

وأضاف أن هدوء الحرب نسبيًا بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التوقعات القوية بتثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل للبنك المركزي المصري، تعد من أبرز العوامل التي دعمت صعود البورصة خلال الأسبوع الحالي، مشيرًا إلى أن هدوء حدة التوترات الإقليمية ساهم في تعزيز جاذبية سوق الأسهم.

تأثير شهادات الادخار مرتفعة العائد على أداء البورصة

وأشار إلى أن تأثير شهادات الادخار مرتفعة العائد على أداء البورصة كان محدودًا، موضحًا أن الزيادة الأخيرة في العائد جاءت طفيفة، وبالتالي لم تؤثر بشكل كبير على توجهات المستثمرين، لافتا إلى أن التأثير الحقيقي يظهر فقط في حال حدوث زيادات كبيرة في أسعار العائد.

وأكد أن الأداء الحالي للبورصة يعكس استمرار جاذبيتها كوجهة استثمارية خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع استقرار الأوضاع الجيوسياسية نسبيًا، وهو ما يدعم تدفق السيولة إلى سوق الأسهم.

توقعات الغايش بشأن أسعار الفائدة باجتماع المركزي المقبل

وفيما يتعلق باجتماع البنك المركزي المقبل، توقع الغايش تثبيت أسعار الفائدة، معتبرًا أن القرار سيكون إيجابيًا للبورصة، لكنه أشار إلى أن خفض الفائدة كان سيمنح السوق دفعة أكبر، وأرجع توقعه بالتثبيت إلى الضغوط التضخمية الناتجة عن الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، والتي قد تدفع البنك المركزي للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

العقارات تتصدر الأسهم الأكثر ارتفاعًا في البورصة

وعن قطاع العقارات، أوضح الغايش أنه يعد من أكثر القطاعات طلبًا في البورصة المصرية، مدعومًا باستمرار الطلب القوي الناتج عن النمو السكاني واتساع السوق الاستهلاكية، إلى جانب النشاط الموسمي للعقارات الساحلية خلال الفترة الحالية.

وأضاف أن التوقعات تشير إلى تحقيق شركات التطوير العقاري مبيعات قوية للمشروعات الجديدة، وهو ما سينعكس إيجابًا على نتائج أعمالها خلال الفترات المقبلة، مؤكدًا أن الإقبال على أسهم شركات العقارات في البورصة يعد مؤشرًا إيجابيًا على ثقة المستثمرين في أداء القطاع.

تابع مواقعنا