أمريكا تسجل رقما قياسيا في إصابات الحصبة
أعلنت السلطات الصحية في أمريكا، تسجيل إصابات الحصبة رقم قياسي تجاوز أعداد الإصابات العام الماضي، وفقًا لـ وسائل إعلام محلية.
رقم قياسي لإصابات الحصبة في أمريكا
وتقترب البلاد بالفعل من الرقم القياسي لعدد الحالات المسجلة العام الماضي، ويقول الخبراء إن الفيروس يجبر الأطباء على إعادة تعلم مرض اعتقد الكثيرون أنه قد أصبح من الماضي، والولايات المتحدة على وشك تجاوز إجمالي حالات الحصبة المسجلة في العام الماضي، مما يضع البلاد على المسار الصحيح لتسجيل رقم قياسي جديد قبل نهاية الصيف.
ويؤكد هذا الإنجاز الوشيك كيف دخلت البلاد مرحلة جديدة في معركتها ضد الحصبة، حيث أدت الإصابات الجديدة المتكررة بهذا المرض الفتاك إلى تفشي المرض بشكل مستمر في ولايات متعددة بدلًا من أن يبقى محصورًا في عدد قليل من المجتمعات التي لم يتم تطعيمها بشكل كافٍ.
انتشار الحصبة بأمريكا
ومنذ إصابة طفل غير مُلقح بالحصبة في غرب تكساس مطلع العام الماضي، تسببت موجات تفشٍّ متتالية في إصابة آلاف الأشخاص، وامتدت الآن إلى 39 ولاية، بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا ومدينة نيويورك في العام الماضي، سجلت الولايات المتحدة 2288 حالة إصابة بالحصبة، وهو أعلى رقم منذ القضاء على المرض عام 2000، وأعلى رقم منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وتستعد الولايات المتحدة الآن للوصول إلى هذا المستوى في نصف المدة تقريبًا، حيث بلغ عدد حالات الإصابة بالحصبة 2170 حالة حتى 2 يوليو 2026، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
ومع انخفاض معدلات التطعيم وانتشار الحصبة على نطاق أوسع، بات من الصعب احتواء هذه البؤر، فقد قل عدد الأشخاص القادرين على التحقيق في الحالات، وظلت المجتمعات الأكثر تضررا بعيدة المنال، ويتلقى جيل من الأطباء تدريبا مكثفا على تشخيص وعلاج مرض نادرا ما صادفوه، إن لم يكن أبدًا، ويخشى مسؤولو الصحة في الولاية ألا تنتهي هذه البؤر أبدًا، ويؤكدون أن العدد الفعلي للحالات أعلى بكثير مما تُظهره الإحصاءات الرسمية.


