أولياء أمور يستغيثون بعد قرار نقل مدرسة الزيتون بالسادات.. ومصدر يكشف الحقيقة
استغاث عدد من أولياء أمور طلاب وطالبات مدرسة الزيتون الثانوية بالإسكان الاجتماعي بمدينة السادات في محافظة المنوفية، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوقف ما وصفوه بقرار نقل المدرسة وتحويلها، مؤكدين أن القرار يهدد استقرار أبنائهم الدراسي ويزيد الأعباء على الأسر.
شكاوى مدرسة الزيتون الثانوية
وقال أولياء الأمور، إنهم فوجئوا بإبلاغ الطلاب بضرورة سحب ملفاتهم من المدرسة، مع إخطارهم بنقل الدراسة إلى منطقة أخرى، مشيرين إلى أن المدرسة الحالية تخدم أبناء أحياء الزيتون والنخيل والفردوس والنور والنرجس، وأن نقلها سيجبر الطلاب على استخدام أكثر من وسيلة مواصلات يوميًا، وهو ما يمثل عبئًا ماديًا ونفسيًا، خاصة لطلاب الصف الثاني الثانوي.
وأضافوا أنهم انتقلوا للإقامة بالإسكان الاجتماعي في ظل توافر الخدمات التعليمية التي وفرتها الدولة، والتي تضم مدارس ابتدائية وإعدادية وثانوية، معتبرين أن نقل المدرسة أو تغيير نشاطها يتعارض مع حق الطلاب في الحصول على تعليم حكومي قريب من محل إقامتهم، مطالبين بإعادة النظر في القرار حفاظًا على استقرار العملية التعليمية
مصدر: المدرسة لن تُباع والهدف إنشاء مدرسة تكنولوجية مجانية بالسادات
وفي المقابل، كشف مصدر بالتربية والتعليم أن ما يتم تداوله بشأن بيع مدرسة الزيتون الثانوية أو طرد الطلاب وإلقاء ملفاتهم "غير صحيح"، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بخطة لإنشاء مدرسة البكالوريا التطبيقية (التكنولوجية)، وهي مدرسة مجانية بالكامل تستهدف إعداد وتأهيل الطلاب لسوق العمل.
وأوضح المصدر، أن المدرسة الجديدة تهدف إلى توفير تعليم تطبيقي حديث وفرص عمل مستقبلية، مع إتاحة فرص متميزة لبعض الطلاب لاكتساب الخبرات، مؤكدًا أن المشروع لا يستهدف تحقيق أي مكاسب مادية.
وأضاف المصدر أنه بعد التواصل مع مسؤولي الإدارة التعليمية، تجرى حاليًا دراسة نقل طلاب الثانوية العامة إلى مدرسة الزيتون التجريبية المجاورة، بما يضمن عدم الإضرار بالطلاب أو أولياء الأمور، والحفاظ على استقرار العملية التعليمية.



وأشار المصدر إلى أن الجهات المعنية تدرس جميع البدائل التي تحقق المصلحة العامة، داعيًا إلى تحري الدقة وعدم تداول معلومات غير مؤكدة، وانتظار البيانات الرسمية بشأن الموقف.



