محمد الباز: نوال الدجوي إحدى رائدات التعليم في مصر.. ومن الضروري إبعادها عن الخلافات
قال الكاتب الصحفي محمد الباز إن هدفه من تناول أزمة عائلة الدكتورة نوال الدجوي هو الحفاظ على مكانتها وقيمتها باعتبارها إحدى رائدات التعليم في مصر، مؤكدًا ضرورة إبعادها عن الخلافات العائلية التي تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي.
محمد الباز يوجه 10 أسئلة إلى عمر الدجوي
ووجه الباز 10 أسئلة إلى عمر الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، داعيًا إياه إلى الرد عليها من أجل توضيح حقيقة ما يجري داخل الأسرة.
وتساءل الباز عن أسباب عقد الجمعية العمومية لشركة دار التربية للخدمات التعليمية في يونيو 2024 خارج مقر الشركة، وما إذا كانت تلك الجمعية شهدت عزل الدكتورة نوال الدجوي وابنتها الدكتورة منى من إدارة الشركة، فضلًا عن أسباب منح أحمد الدجوي صلاحيات واسعة خلالها.
كما طرح تساؤلات بشأن إدارة الحسابات البنكية للشركة، وحقيقة التصرف في أرصدتها وشهاداتها البنكية، إضافة إلى ما وصفه بعمليات سحب وإيداع متكررة بأحد البنوك، مطالبًا بتوضيح طبيعتها.
وتطرق الباز إلى عدد من الشيكات التي قال إنها صدرت عقب الجمعية العمومية، متسائلًا عن الغرض منها، كما تساءل عن مصادر تمويل بعض الممتلكات الخاصة بعمر الدجوي، مطالبًا بإيضاحها للرأي العام.
ووجه الباز تساؤلات بشأن دعاوى الحجر التي رُفعت على الدكتورة نوال الدجوي، ثم على ابنتها الدكتورة منى، مستفسرًا عن دوافع تلك الدعاوى، ومدى صحة ما يتردد حول تقديم تقارير طبية غير صحيحة في هذا السياق، مؤكدًا أن هذه الأسئلة تأتي في إطار البحث عن الحقيقة.
كما تساءل عن الملابسات المحيطة بوفاة الدكتورة منى الدجوي، وما إذا كانت الضغوط النفسية الناتجة عن دعاوى الحجر قد أثرت على حالتها، مع التأكيد على أن ذلك يأتي في إطار طرح الأسئلة وليس الجزم بأي مسؤولية.
وفيما يتعلق بوفاة أحمد الدجوي، أشار الباز إلى أن جهات التحقيق انتهت إلى أن الوفاة كانت نتيجة انتحار، متسائلًا عن أسباب إصرار عمر الدجوي على الحديث عن وجود شبهة جنائية، رغم ما انتهت إليه التحقيقات، كما استفسر عن أسباب اختفاء الهاتف المحمول والحاسب الشخصي وبعض المتعلقات الخاصة بأحمد الدجوي عقب وفاته.
واختتم الباز حديثه بالتأكيد على أن ما طرحه يمثل أسئلة يطالب بالإجابة عنها، معلنًا أنه سيواصل متابعة القضية، انطلاقًا من حرصه على كشف الحقيقة والحفاظ على مكانة الدكتورة نوال الدجوي.


