بغسل كلى وبربي حفيدتي.. استغاثة من جد تلميذة بالغربية بعد تعنت الإدارة ونقلها من مدرستها
طالب ربيع بدير، جد تلميذة بمرحلة رياض الأطفال بمحافظة الغربية، بإعادة حفيدته إلى المدرسة التي تدرس بها شقيقتها، مؤكدًا أنه يتولى رعايتها وشقيقتها في ظل سفر والدهما للعلاج خارج البلاد، ومعاناته هو شخصيًا من مرض الفشل الكلوي وخضوعه لجلسات غسيل كلى بصورة منتظمة.
استغاثة من جد تلميذة بالغربية بعد تعنت الإدارة ونقلها من مدرستها
وقال الجد خلال استغاثته عبر القاهرة 24، إن حفيدته كانت مقيدة بمدرسة الناصرية القريبة من محل سكن الأسرة، قبل نقلها إلى مدرسة أخرى تبعد نحو كيلومتر عن المنزل، بينما تواصل شقيقتها الدراسة في المدرسة الأولى، وهو ما تسبب في معاناة يومية للأسرة.
وأضاف أن حفيدته لا تزال في مرحلة الحضانة، بينما تدرس شقيقتها في المدرسة نفسها، لافتًا إلى أن وجودهما في مدرستين مختلفتين يضاعف المشقة عليه، خاصة أنه المسؤول عن توصيلهما ورعايتهما.
استغاثة من جد تلميذة بالغربية بعد تعنت الإدارة ونقلها من مدرستها
وأوضح أنه راجع الإدارة التعليمية للمطالبة بإعادة الطفلة إلى مدرستها، وتم إبلاغه – بحسب روايته – بأن النقل سيتم عقب انتهاء التقييمات، ثم أُبلغ لاحقًا بأن التنفيذ سيكون اعتبارًا من الأول من يوليو، إلا أن القرار لم يُنفذ حتى الآن.
وأشار الجد إلى أنه يخضع لجلسات غسيل كلى بانتظام، ويضطر إلى توصيل حفيدته قبل مواعيد العلاج، كما أن الانتقال إلى المدرسة الجديدة يكلف الأسرة نحو 30 جنيهًا يوميًا في حال استخدام وسيلة مواصلات، وهو ما يمثل عبئًا إضافيًا في ظل ظروفهم.
وأكد أن والد الطفلتين يعمل سائقًا، لكنه يعاني من عجز صحي ويتلقى العلاج في أحد المستشفيات بدولة الإمارات منذ نحو عامين، الأمر الذي جعله يتولى مسؤولية رعاية حفيدتيه بشكل كامل.
واختتم الجد استغاثته بمناشدة المسؤولين الاستجابة لطلبه وإعادة حفيدته إلى المدرسة التي تدرس بها شقيقتها، مراعاةً لظروف الأسرة الصحية والاجتماعية، وتخفيفًا للأعباء التي يتحملها يوميًا.


