السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

تأجير الروبوتات يغير قواعد السوق الأمريكية.. اشتراكات شهرية بدلًا من الشراء المباشر

روبوت للايجار - صورة
كايرو لايت
روبوت للايجار - صورة تعبيرية
الثلاثاء 07/يوليو/2026 - 05:32 م

استخدمت مستشفيات في الولايات المتحدة روبوت يدعى موكسي، الذي طورته شركة ديليجنت روبوتيكس للمساعدة في نقل المستلزمات الطبية داخل المنشآت الصحية، حتى أصبح جزءًا من بيئة العمل اليومية، حيث يبادله بعض أفراد الطواقم الطبية التحية أو التفاعل الودي.


توسعت تطبيقات التأجير في قطاعات متعددة


وبحسب ما نشرت BBC، أوضح تود بروجر، الرئيس التنفيذي للعمليات بالشركة، أن نحو 100 روبوت يعملون حاليًا، مؤكدًا أن المستشفيات لا تشتري هذه الروبوتات، بل تحصل عليها بنظام التأجير أو الاشتراك، والذي يشمل الصيانة والتحديثات والدعم الفني، مع إمكانية تدخل مهندس عن بُعد للتحكم في الروبوت عند الحاجة، بما يخفف الأعباء المالية ويضمن الاستفادة من التطورات التقنية المستمرة.
كما امتد نظام تأجير الروبوتات ليشمل استخدامات متنوعة، بدءًا من الخدمات الطبية ووصولًا إلى تقديم المشروبات، ومكافحة الحشائش في المزارع، فضلًا عن الروبوتات الشبيهة بالبشر، وتُستخدم هذه النماذج حاليًا في مهام محددة، أبرزها الفعاليات الترفيهية مثل الرقص والغناء واستقبال الضيوف بالمناسبات.
وأعلنت شركة 1X  الأمريكية اعتزامها طرح الروبوت المنزلي NEO، خلال العام الجاري، مع إتاحة شرائه مباشرة مقابل 20 ألف دولار أو الاشتراك الشهري بقيمة 499 دولارًا للعملاء الأوائل في الولايات المتحدة، وأكدت دار سليبر، نائب رئيس المنتجات والتصميم بالشركة، أن الاشتراك يقلل تكلفة البداية ويجعل التقنية في متناول عدد أكبر من المستخدمين.

وسعت شركة فورميك الأمريكية نشاطها عبر تشغيل أكثر من 250 روبوتًا صناعيًا بنظام الخدمة الشاملة، الذي يتضمن الصيانة والاستبدال دون تكلفة إضافية، وهو ما يمنح الشركات الصغيرة فرصة للاستفادة من الأتمتة بتكلفة أقل، كما أشار محللون إلى ظهور نماذج تسعير تربط قيمة الإيجار بحجم العمالة التي يوفرها الروبوت، فيما تستفيد الشركات المصنعة من تشغيل الروبوتات في بيئات العمل الحقيقية لتطوير أدائها وجمع البيانات، خاصة أن تقنية الروبوتات الشبيهة بالبشر لا تزال في مرحلة التطوير.

وفي الصين، توسعت برامج التأجير داخل الفنادق وخدمات التنظيف، وامتدت إلى 17 دولة عبر شركات شريكة، رغم توقعات باستمرار الإقبال على الشراء المباشر مدعومًا بالحوافز الحكومية واعتبارات اقتصادية وتقنية لدى بعض المؤسسات.

تابع مواقعنا