السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

ريما الرحباني ترفض تكريم زياد الرحباني: تكريمات مرفوضة ولا تشبهه.. ومش كل شيء مال وأضواء

ريما الرحباني
فن
ريما الرحباني
الثلاثاء 07/يوليو/2026 - 09:50 م

أثارت ريما الرحباني، ابنة السيدة فيروز والراحل عاصي الرحباني، وشقيقة الفنان الراحل زياد الرحباني، جدلًا واسعًا بعد رسالة  نشرتها عبر حسابها على موقع "فيسبوك"، عبّرت خلالها عن رفضها لأي تكريم يُقام باسم زياد الرحباني، مؤكدة أن موقفها يأتي احترامًا لرغباته ولمسيرته الفنية والفكرية.

وقالت ريما في منشورها إنها ترغب في توضيح موقفها "رغم الوضوح والشفافية المطلقة وثبات الموقف عبر العصور والدهور"، مؤكدة أن "ممنوع أي تكريم لزياد"، موضحة أن السبب ليس رغبة في الاستئثار به، وإنما لأن هذا من وجهة نظرها "هو الأصول والصح"، مستشهدة بكلمات والدها عاصي الرحباني حول ضرورة السير في الطريق الصحيح بأمانة وإخلاص.

وأضافت أن رفضها للتكريمات لا يرتبط فقط برأيها الشخصي، بل أيضًا بما تعتبره رغبة زياد نفسه، قائلة إن "تكريم أي شخص لازم يكون بيشبهو إلو"، معتبرة أن أي احتفاء لا يعكس شخصية الفنان وفكره لا يُعد تكريمًا حقيقيًا.

رفض تغيير أعماله الموسيقية

وانتقدت ريما أي تعامل مع أعمال زياد الرحباني بطريقة تراها غير مناسبة، مؤكدة أن تكريمه لا يكون "بالتشنيع بأعماله الموسيقية أو التشويه أو التصرف بهذه الأعمال".

وأشارت إلى أن زياد كان شديد الحرص على إنتاجه الفني، وكان قادرًا على حذف أو إتلاف أي أغنية أو مقطوعة لم يكن راضيًا عنها، حتى لو كانت هناك تفاصيل فنية لا يعرفها أحد سواه، معتبرة أن العبث بأعماله بعد رحيله يتعارض مع رؤيته الفنية.

انتقاد الجانب التجاري للتكريمات

وتطرقت ريما إلى أسعار تذاكر بعض حفلات التكريم، معربة عن استغرابها من أن تصل أسعار الدخول إلى مبالغ مرتفعة، معتبرة أن ذلك لا يتوافق مع فلسفة زياد الرحباني الذي كان، بحسب وصفها، يحرص دائمًا على أن تكون أعماله قريبة من الناس قائلة:  إن زياد كان يهتم بأن يتمكن الجمهور من حضور أعماله، وكان يضع شروطًا تساعد على استمرار تقديمها للناس، مؤكدة أن هذا النهج يختلف، من وجهة نظرها، عن تحويل اسمه إلى مناسبة تجارية.

زياد الرحباني لا يحتاج لمن يعرّف به

وأكدت ريما أن شقيقها لا يحتاج إلى من يتحدث باسمه أو يقدمه للجمهور، قائلة: إن أعماله هي التي تتحدث عنه، وإن محبيه يعرفونه من خلال فنه وموسيقاه ومسرحه.

وأضافت أن الأجيال الجديدة تعرف زياد وتفهم تجربته الفنية، مشيرة إلى أن محبيه الحقيقيين لا ينتظرون شكرًا أو تقديرًا، لأن علاقتهم به قائمة على المحبة الصادقة.

رؤيتها للتكريم الحقيقي

وفي ختام رسالتها، أوضحت ريما أن الشكل الوحيد الذي يمكن أن تعتبره تكريمًا مناسبًا هو "بث أعماله الأصلية بصيغتها الأصلية وبصمت كامل"، مؤكدة رفضها لأي محاولة لإعادة تقديم أعماله بطريقة لا تشبهه.

كما رأت أن المبادرات الطلابية داخل المدارس والجامعات يمكن أن تكون وسيلة مناسبة للتعريف بإرثه الفني، بعيدًا عن الأضواء والمظاهر الاحتفالية.

واختتمت ريما رسالتها بالتأكيد على أن زياد الرحباني ترك أثره لدى الناس من خلال فنه، وأن محبته الحقيقية موجودة في قلوب جمهوره، وليس في المناسبات التي تحمل اسمه.

تابع مواقعنا