الصحة تحذر من أعراض الجلطات الوريدية بالساق.. وتؤكد: سرعة التدخل الطبي تنقذ الحياة
حذرت وزارة الصحة والسكان المواطنين من تجاهل أعراض الجلطات الوريدية بالساق، مؤكدة أن سرعة اكتشافها والتوجه للحصول على الرعاية الطبية في الوقت المناسب يسهمان في تجنب المضاعفات الخطيرة وإنقاذ حياة المصابين.
وقالت الوزارة، في إطار الحملة التوعوية 365 يوم سلامة الهادفة إلى رفع الوعي الصحي وتقديم الإرشادات الوقائية للمواطنين، إن هناك ثلاث علامات رئيسية تستوجب التوجه الفوري للطبيب وعدم التهاون معها، وهي: تورم مفاجئ في إحدى الساقين دون سبب واضح، والشعور بألم شديد أو شد عضلي مستمر في منطقة السمانة، إلى جانب احمرار الجلد أو ارتفاع درجة حرارة الساق المصابة مقارنة بالساق الأخرى.
وأكدت الوزارة أن تجاهل هذه الأعراض أو التأخر في طلب الرعاية الطبية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، مشيرة إلى أن ملاحظة المريض أو المحيطين به لهذه العلامات والتدخل الطبي المبكر يحدثان فارقًا كبيرًا في فرص العلاج والشفاء.
وشددت وزارة الصحة على ضرورة عدم افتراض أن هذه الأعراض ناتجة عن إجهاد عضلي أو إرهاق عابر، داعية المواطنين إلى التوجه فورًا إلى أقرب منشأة طبية أو استشارة الطبيب المختص لإجراء التقييم اللازم والحصول على الرعاية المناسبة.
وأوضحت أن المنظومة الصحية مجهزة للتعامل مع حالات الجلطات الوريدية، من خلال توفير الفحوصات اللازمة وتقديم الرعاية الطبية العاجلة وفق أحدث البروتوكولات العلاجية، بما يسهم في الحد من المضاعفات ومنع تطور الحالة.
واختتمت الوزارة رسالتها بالتأكيد على أن رفع الوعي الصحي والتعرف المبكر على العلامات التحذيرية يمثلان خط الدفاع الأول للوقاية من مضاعفات الجلطات الوريدية، داعية المواطنين إلى عدم التردد في طلب المساعدة الطبية عند ظهور أي من هذه الأعراض حفاظًا على صحتهم وسلامتهم.




