نصائح لتقليل الشعور بالغثيان والدوار خلال السفر بالسيارة .. تعرف على التفاصيل
يتعرض كثير من الأشخاص للإصابة بالدوار والغثيان خلال ركوب السيارة، ودوار الحركة يشمل حواسًا متعددة، ولهذا السبب فإنه يؤدي إلى ظهور علامات واضحة مثل الغثيان والدوخة والتعرق والصداع والقيء، وإن دوار الحركة هو في الأساس استجابة الجسم للإشارات الحسية المربكة عند الجلوس في السيارة.
وحسب ما نشر في صحيفة هندوستان تايمز، يحدث دوار الحركة عندما يتلقى الدماغ إشارات متضاربة من العينين والأذن الداخلية، وتساعد العينان والأذن الداخلية في الحفاظ على التوازن، وأثناء السفر، تستشعر الأذن الداخلية الحركة والانعطافات وتغيرات السرعة، لكن العينين قد تكونان مركزتين على داخل المركبة ولا تريان الحركة نفسها، وهذا التضارب يُربك الدماغ وقد يُسبب أعراضًا مثل الغثيان والدوار والتعرق والصداع والقيء.
والإصابة بالدوار في أثناء الوجود داخل السيارة، يفسر أيضًا سبب الشعور بالغثيان أحيانًا عند قراءة كتاب أو تصفح الهاتف، فعندما تبقى عيناك مثبتتين على شيء ما داخل السيارة بينما تستشعر أذنك الداخلية الحركة، يزداد التباين بينهما بشكل كبير، مما يزيد الأعراض سوءًا، وقد نصح الأطباء الأشخاص المعرضين لدوار الحركة بتجنب قراءة كتاب أو استخدام الهاتف أثناء وجودهم في السيارة.
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
لا يؤثر دوار الحركة على الجميع بنفس الطريقة، فهناك بعض الفئات الأكثر عرضة للاختلال الحسي الذي يسبب دوار الحركة، ودوار الحركة أكثر شيوعًا عند الأطفال والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي وأولئك الذين عانوا من دوار الحركة من قبل.
كيف يمكن الوقاية من دوار الحركة؟
- عند الشعور بالغثيان، يُنصح بفتح نوافذ السيارة والجلوس في المقعد الأمامي.
- الجلوس في مقدمة السيارة يمكن أن يساعد في تقليل الشعور بالحركة ويجعل الرحلة أكثر استقرارًا.
- انظر إلى الخارج نحو الأشياء البعيدة بدلًا من التركيز على الهاتف أو الكتاب.
- الحفاظ على ثبات الرأس وتجنب تحريكها فجأة أثناء السفر.
- تأكد من وجود تهوية جيدة للسيارة، فالهواء النقي يُخفف من الغثيان.
- تجنب تناول وجبات دسمة قبل السفر
- حافظ على رطوبة الجسم


