ملوك التترات والأغاني الدعائية.. بهاء سلطان والعسيلي وأحمد سعد يتربعون على عرش غناء الأفلام
شهدت الفترة الأخيرة تحولًا واضحًا في الأغنية الدعائية للأفلام والمسلسلات، بعدما أصبحت عنصرًا أساسيًا في الحملات الترويجية، ولم تعد مجرد تتر أو أغنية تُطرح مع العمل، ومع هذا التغيير، برز عدد محدود من المطربين الذين أصبحوا الخيار الأول، يتقدمهم محمود العسيلي، قبل أن يلحق به كل من أحمد سعد وبهاء سلطان، بينما دخلت بوسي أيضًا على هذا الخط.
محمود العسيلي
ويُحسب لـ محمود العسيلي أنه كان من أوائل المطربين الذين رسخوا فكرة الأغنية الدعائية كوسيلة لصناعة تريند يسبق عرض الفيلم أو المسلسل، مستفيدًا من جماهيريته الكبيرة على المنصات الرقمية، وخلال السنوات الأخيرة قدم عددًا من أبرز الأغنيات المرتبطة بالأعمال الفنية، من بينها أغنية وأخيرًا بمسلسل اتنين غيرنا، التي حققت نجاحًا كبيرًا في الفترة الأخيرة.
أحمد سعد
وبالتوازي، فرض أحمد سعد، نفسه كأحد أبرز نجوم الأغاني الدعائية، بفضل أسلوبه الخفيف وقدرته على تقديم أغنيات تناسب الحالة الدرامية والتجارية في الوقت نفسه، وارتبط اسمه بعدد من الأغنيات الناجحة في الأفلام والإعلانات والأعمال الدرامية، ليصبح من أكثر الأصوات حضورًا في هذا المجال خلال المواسم الأخيرة.
بهاء سلطان
أما بهاء سلطان، يعيش واحدة من أنشط فترات مسيرته، بعدما تحول إلى أحد أهم نجوم الأغنية الدعائية، سواء في السينما أو الدراما، وقدم أغنية فيلم الهوى سلطان، كما شارك أحمد سعد في أغنية كله فالصو لفيلم عصابة عظيمة، وواصل حضوره من خلال الأغنية الدعائية لمسلسل سوا سوا، ليؤكد أنه أصبح من أكثر المطربين اعتمادًا في هذا النوع من الأعمال.

بوسي
وفي المقابل، دخلت بوسي أيضًا بقوة إلى المنافسة، بعدما نجحت في تقديم عدد من الأغنيات الدعائية التي اعتمدت على الإيقاع الشعبي، وهو اللون الذي يناسب طبيعة العديد من الأفلام التجارية، لتصبح اسمًا حاضرًا باستمرار في مواسم السينما.

ورغم تنوع الأسماء، فإن المنافسة على صدارة الأغنية الدعائية تبدو اليوم محصورة بشكل أكبر بين أحمد سعد ومحمود العسيلي وبهاء سلطان، بعدما أثبت الثلاثي قدرتهم على تحقيق الانتشار السريع وربط الأغنية بنجاح العمل الفني، بينما يواصل كل منهم تقديم أعمال جديدة تعزز مكانته في هذا السباق.



