بين الحياة والموت.. دقائق حاسمة تنقذ صغيرة داخل مستشفى مغاغة في المنيا
لم تكن الدقائق الأولى سهلة على الفريق الطبي بمستشفى مغاغة المركزي، بعدما استقبل قسم الطوارئ طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا في حالة حرجة للغاية، فاقدة للوعي، بينما كانت المؤشرات الطبية تنذر بخطر يهدد حياتها.
كانت المؤشرات الطبية مقلقة للغاية، إذ سجلت الطفلة درجة وعي بلغت 5 من 15، وهو ما استدعى تدخلًا عاجلًا من الفريق الطبي، الذي وضعها على جهاز التنفس الصناعي في محاولة للحفاظ على حياتها، بينما تواصلت الجهود لتقييم حالتها ووضع خطة علاجية سريعة.
ومع استمرار المتابعة الدقيقة، قرر الأطباء إجراء جلسة غسيل كلوي طارئة للمساعدة في تصحيح اضطراب حموضة الدم، وهي خطوة كانت حاسمة في التعامل مع الحالة الحرجة.
وبعد ساعات من المتابعة الدقيقة والعمل المتواصل، بدأت المؤشرات في التحسن تدريجيًا، حتى استعادت الطفلة وعيها، وتم فصلها بنجاح من جهاز التنفس الصناعي، لتتجاوز واحدة من أخطر الحالات التي استقبلها المستشفى.
وجاء هذا النجاح ثمرة لتكامل الجهود بين أقسام الطوارئ والكلى والعناية المركزة والتمريض، تحت رعاية اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، والدكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا، والدكتورة مروة إسماعيل وكيل المديرية، وإشراف الدكتور حسام علوان مدير مستشفى مغاغة المركزي.




