نقيب العلوم الصحية: نجحنا في تكليف 7650 خريجًا من دفعات 2018 حتى 2022 ودمجهم بسوق العمل
كشف أحمد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، عن تحركات نقابية مكثفة لتعديل المسمى الوظيفي للخريجين، عبر حذف كلمة تكنولوجي ليصبح المسمى الرسمي والوظيفي أخصائي علوم صحية، نزولًا على رغبة الخريجين وتحديدًا دقيقًا لطبيعة مهامهم داخل المنظومة الطبية.
نقيب العلوم الصحية: نجحنا في تكليف 7650 خريجًا من دفعات 2018 حتى 2022
وأوضح الدبيكي، خلال تصريحات تليفزيونية، أن نقابة العلوم الصحية تركز جهودها حاليًا على مسار التمكين المهني للخريجين والذي يبدأ من بوابة التكليف الوزاري، مؤكدًا أنه تم تكليف دفعات كليات العلوم الطبية والصحية من عام 2018 وحتى عام 2022، بإجمالي بلغ 7650 خريجًا تم دمجهم بالفعل في سوق العمل الصحي.
وفيما يتعلق بفرص العمل ومجالات التخصص الشاملة لهذا القطاع الحيوي، استعرض نقيب العلوم الصحية خريطة التخصصات الدقيقة التي تشملها الكلية وتوزيعها في سوق العمل، والتي تتمثل في شعبة الأشعة والتصوير الطبي وتنقسم داخليًا إلى ثلاثة تخصصات رئيسية هي الأشعة العلاجية، الأشعة التشخيصية، والمسح الذري، فضلا عن شعبة المختبرات الطبية ويشمل عملها إجراء كافة التحاليل الطبية في مختلف الهيئات والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة، والقطاع الخاص، فضلًا عن المستشفيات الحكومية التابعة لوزارات أخرى مثل التعليم العالي، والعدل، والداخلية مستشفيات الشرطة، وقطاع البترول، علاوة على شعبة المراقبة الصحية وتعد من أهم الشعب وتضم 6 أقسام أساسية، أبرزها مراقبة الأغذية، الأوبئة، الترصد، ومكافحة العدوى.
ووصف مراقبي الصحة بالجنود المعلومين وليس المجهولين؛ إذ ترتكز عليهم منظومة الطب الوقائي في مصر بشكل أساسي، مستشهدًا بدورهم البطولي خلال أزمة جائحة كورونا، حيث كانوا يمثلون فرق العمل الميدانية التي تزور المنازل وتحدد حالات الحجر الصحي وترصد الأعداد بدقة.
وأشار إلى الرؤية المستقبلية لتطوير هذا القطاع، بالتزامن مع تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل التي ستجعل دور وزارة الصحة يتركز بشكل أساسي على الطب الوقائي، بينما يتولى التأمين الشامل ملف الطب العلاجي، موضحًا أن خطة التطوير تتضمن رفع كفاءة الخريجين لتمكينهم من استكمال دراساتهم العليا من الماجستير والدكتوراه، نظرًا لارتباط عملهم المباشر بسلامة وصحة جسد المواطن المصري، وهو ما يتطلب أعلى مستويات الكفاءة العلمية والعملية.


