بمناسبة ذكرى اكتشاف حجر رشيد.. متحف مطروح يسلط الضوء على باب وهمي يحمل نقوشًا هيروغليفية
أعلن متحف مطروح اختيار الباب الوهمي المصنوع من الحجر الجيري كقطعة شهر يوليو 2026، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بذكرى اكتشاف حجر رشيد، أحد أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ، والذي مثّل المفتاح لفك رموز اللغة المصرية القديمة.
بمناسبة ذكرى اكتشاف حجر رشيد.. متحف مطروح يسلط الضوء على باب وهمي يحمل نقوشًا هيروغليفية
وأوضح المتحف في بيان له، أن حجر رشيد تم اكتشافه في 19 يوليو عام 1799 على يد الضابط الفرنسي بيير فرانسوا بوشار بمدينة رشيد خلال الحملة الفرنسية على مصر، وهو عبارة عن مرسوم ملكي صدر بمدينة منف عام 196 قبل الميلاد، واكتسب أهمية عالمية كبيرة بعد أن أسهم في فك رموز الكتابة الهيروغليفية وكشف أسرار الحضارة المصرية القديمة.
وأشار المتحف إلى أن اختيار القطعة يأتي في إطار إبراز أهمية النقوش والكتابات المصرية القديمة، حيث يضم متحف مطروح العديد من القطع الأثرية المزينة بنصوص هيروغليفية تعكس جوانب متنوعة من الحياة والعقيدة في مصر القديمة.
وتتمثل قطعة الشهر في باب وهمي من الحجر الجيري، يزين أعلاه عدد من مناظر تقديم القرابين، ويظهر عليه المتوفى جالسًا أمام مائدة للقرابين في مشهد جنائزي يعكس المعتقدات المصرية القديمة المرتبطة بالحياة الأخرى. كما يحمل الباب مجموعة من النقوش الهيروغليفية التي توثق أسماء وألقاب المتوفى وصيغ القرابين التقليدية التي كانت تُستخدم في الطقوس الجنائزية.
وأكد متحف مطروح أن عرض هذه القطعة يهدف إلى تعريف الزوار بأهمية الكتابة المصرية القديمة ودورها في توثيق التاريخ والحضارة، وإبراز القيمة الأثرية والفنية للقطع المعروضة بالمتحف، بما يسهم في تعزيز الوعي الأثري والثقافي لدى مختلف فئات المجتمع.




