نظام إيرلينج هالاند الغذائي والتدريبي.. كيف يستعد لمواجهة إنجلترا في كأس العالم؟
يستعد النجم النرويجي إيرلينج هالاند لخوض مواجهة قوية أمام منتخب إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم، معتمدًا على نظام صارم يجمع بين التغذية المكثفة، والتدريبات الشاقة، والعادات اليومية التي تساعده على الحفاظ على مستواه البدني.
نظام إيرلينج هالاند الغذائي والتدريبي
يبلغ طول هالاند نحو 1.95 متر ويزن قرابة 87 كيلوجرامًا، ويُعرف بقوته البدنية الهائلة وقدرته التهديفية، حيث أصبح أحد أبرز المهاجمين في العالم بفضل أسلوب حياة يعتمد على الانضباط الشديد خارج الملعب.
ويستهلك المهاجم النرويجي ما يقارب 6000 سعرة حرارية يوميًا، أي ضعف المعدل المعتاد تقريبًا للرجل البالغ، معتمدًا على نظام غذائي يصفه البعض بأنه قريب من نظام الأجداد، ويتضمن أطعمة مثل الكبد والقلب والكلى، إلى جانب اللحوم عالية الجودة.
وقال هالاند في تصريحات سابقة، إنه يركز على تناول الطعام المحلي والطازج قدر الإمكان، مشيرًا إلى اهتمامه بمصدر اللحوم وجودتها، موضحًا أنه يفضل شرائح اللحم الدهنية مثل شرائح الريب آي والتوماهوك.
ولا يقتصر اهتمام هالاند على الطعام فقط، إذ يولي أهمية كبيرة للنوم والتعافي، فهو يتجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعتين، ويستخدم نظارات لحجب الضوء الأزرق، كما يعتمد على تقنية التنفس من الأنف أثناء النوم باستخدام شريط لاصق على الفم.
وفي بداية يومه، يحرص نجم مانشستر سيتي على التعرض لأشعة الشمس الطبيعية للمساعدة في تنظيم الساعة البيولوجية، قبل تناول وجبة إفطار تشمل العسل الخام والبيض وخبز العجين المخمر.
كما يضيف إلى روتينه اليومي تدريبات بدنية قوية، تشمل تمارين القوة، والجري، وتمارين البطن والضغط، إلى جانب جلسات العلاج الطبيعي للحفاظ على مرونته وتقليل خطر الإصابات.
ويعتمد هالاند أيضًا على وسائل التعافي مثل الحمامات الجليدية والساونا والعلاج بالتبريد، مؤكدًا أنه يحاول القيام بهذه الإجراءات بشكل منتظم للحفاظ على جاهزيته البدنية.
ورغم هذا النظام الصارم، يؤكد هالاند أن الجانب النفسي لا يقل أهمية عن التدريب والطعام، مشيرًا إلى أن التحكم في العقل وتحمل التعب يساعدانه على تقديم أفضل أداء داخل الملعب.


