السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

النعناع ليس مجرد نكهة.. كيف يدعم الهضم وصحة الفم ومتى يصبح غير مناسب؟

النعناع - صورة تعبيرية
صحة وطب
النعناع - صورة تعبيرية
الخميس 09/يوليو/2026 - 11:04 م

أكد خبراء التغذية أن النعناع لا يقتصر دوره على إضفاء النكهة المنعشة على الأطعمة والمشروبات، بل يحتوي أيضًا على مركبات نباتية ومضادات أكسدة، إلى جانب فيتاميني A وC، وكميات من حمض الفوليك وفيتامين B6 ومعادن مثل الحديد والمنجنيز والكالسيوم. 

النعناع يدعم الهضم ويقلل التوتر وينعش الفم

وبحسب ما نشرت Daily Mail، أوضح الخبراء أن إضافة النعناع بانتظام إلى السلطات والزبادي والمشروبات والأطعمة يمنح قيمة غذائية إضافية دون زيادة كبيرة في السعرات الحرارية، مع الإشارة إلى اختلاف النعناع الفلفلي عن النعناع الأخضر، إذ يتميز الأول بتركيز أعلى من المنثول، ما يجعله أكثر استخدامًا في معاجين الأسنان وعلاجات عسر الهضم.

وأوضحت الدراسات أن مركب المنثول الموجود في النعناع المسؤول عن الإحساس بالبرودة والانتعاش، يساعد على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، وقد يخفف أعراض القولون العصبي والانتفاخ وآلام البطن، بينما أشارت مراجعة علمية نُشرت عام 2018 إلى أن زيت النعناع كان أكثر فاعلية من العلاج الوهمي في تخفيف أعراض القولون العصبي.

 كما بينت أبحاث أخرى أن زيت النعناع قد يسهم في تقليل القلق، وتحسين اليقظة وتقليل الإرهاق، إضافة إلى دوره في دعم صحة الفم من خلال الحد من البكتيريا المرتبطة برائحة الفم الكريهة وأمراض اللثة، مع التأكيد على أنه لا يغني عن تنظيف الأسنان بالطرق المعتادة.

وأشار المختصون إلى أن النعناع يُعد آمنًا لمعظم الأشخاص عند تناوله ضمن الطعام أو المشروبات، إلا أن المنتجات المركزة، مثل كبسولات زيت النعناع، قد لا تناسب مرضى الارتجاع المعدي المريئي أو من يعانون مشكلات في المرارة، كما قد تتداخل مع بعض الأدوية. 

ونصحوا الخبراء باستشارة الطبيب قبل استخدام النعناع بانتظام، خاصة لمن يعانون أمراضًا مزمنة أو حساسية تجاه النعناع، مؤكدين أن أفضل طريقة للاستفادة منه تكون بإضافته طازجًا إلى الأطعمة والمشروبات باعتدال، بينما لا توفر صلصة النعناع أو آيس كريم النعناع الفوائد الصحية نفسها الموجودة في الأوراق الطازجة.

تابع مواقعنا