366 سائحًا وزائرًا يتوافدون على مقدسات سانت كاترين الدينية والروحانية والأثرية
شهدت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الجمعة، توافد 366 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، لزيارة المقدسات الدينية والروحانية والأثرية، والاستمتاع بما تتمتع به المدينة من طبيعة جبلية فريدة ومقومات سياحية متميزة.
وشملت الزيارات دير سانت كاترين، وجبل موسى، إلى جانب المعالم التاريخية والأثرية التي تزخر بها المدينة، والتي تُعد من أبرز المقاصد السياحية والدينية في مصر، لما تمثله من مكانة روحية وتاريخية عالمية.
وتواصل مدينة سانت كاترين ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم المقاصد العالمية للسياحة الدينية والبيئية، لما تتمتع به من مكانة روحية وتاريخية فريدة، إذ تُعد ملتقى للديانات السماوية الثلاث، إلى جانب ما تزخر به من مقومات طبيعية وتراثية مميزة.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 366 سائحًا وزائرًا، بينهم 50 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل المجر، وفرنسا، وروسيا، وبولندا، وأستراليا، ورومانيا، والبرازيل، وإسرائيل، وبيلاروسيا، واليونان، بما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كإحدى أبرز وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأوضح أن 286 سائحًا وزائرًا، بينهم 36 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى، حيث استمتعوا بتجربة روحانية فريدة وسط الطبيعة الخلابة، سواء عبر التسلق سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 80 سائحًا وزائرًا، بينهم 14 مصريًا، تعرفوا خلال جولتهم على أبرز معالم الدير، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى أن انطلاق بطولة كأس العالم وامتحانات الثانوية العامة لن يؤثرا بشكل مباشر على حركة السياحة الوافدة إلى المدينة، متوقعًا زيادة أعداد الزائرين خلال الإجازات والعطلات.
وسجلت المدينة طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 34 درجة مئوية، بينما سجلت الصغرى 14 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق الجبال وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب الانتهاء من رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية.


