حظر كريمات تفتيح للبشرة بسبب الزئبق.. خبراء يحذرون من أضرار قد تصل للكلى
كشفت تحذيرات طبية حديثة عن مخاطر صحية محتملة لبعض كريمات تفتيح البشرة، عقب قرار ولاية ماهاراشترا الهندية حظر ثلاثة منتجات تجميلية بعد ثبوت احتوائها على مستويات غير آمنة من الزئبق، وأوضح أطباء أن خطورة هذه المادة الثقيلة لا تقتصر على الجلد فقط، بل قد تمتد إلى الكلى، خاصة مع التعرض الطويل لها، إذ ترتبط باضطراب يُعرف باسم اعتلال الكلية الغشائي.
تأثير الزئبق على وظائف الكلى
وسحب ما نشُر في First Post، أوضحت تقارير طبية أن أطباء الكلى لاحظوا حالات لمرضى يعانون من اضطرابات كلوية، مع وجود تاريخ لاستخدام كريمات تفتيح البشرة قبل ظهور التشخيص، وأشارت الدكتورة كريستين جورج، استشارية أمراض الكلى وزراعة الكلى، إلى أن بعض منتجات تفتيح البشرة تحتوي على معادن ثقيلة، وعلى رأسها الزئبق، الذي قد يؤدي إلى إصابة مناعية للكلى.
كما أكد الخبراء أن الكلى تعمل على تنقية الدم من السموم والفضلات، وأن تراكم الزئبق في الجسم لفترات طويلة قد يسبب ضغطًا على هذه الأعضاء ويرفع احتمالات حدوث التهابات وتسرب البروتين وربما الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، وأوضحوا أن ذلك لا يعني أن جميع كريمات التفتيح غير آمنة، لكن يجب معرفة مكونات المنتجات المستخدمة، وتجنب المستحضرات غير المرخصة أو التي تقدم وعودًا مبالغًا فيها بنتائج سريعة، مع استشارة طبيب جلدية قبل الاستخدام.
وحذرت التوصيات الطبية من أن أمراض الكلى غالبًا لا تظهر أعراضها في مراحلها الأولى، لذلك يُنصح بإجراء فحوص دورية، خاصة لمن تجاوزوا سن الثلاثين أو لديهم عوامل خطر مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، أو تاريخ عائلي لأمراض الكلى.
وتشمل العلامات التي تستدعي الانتباه وجود بول رغوي نتيجة تسرب البروتين، أو دم في البول، أو تورم الساقين والقدمين، أو التعب المستمر، أو ارتفاع ضغط الدم المفاجئ، أو الشعور بحرقة أثناء التبول، ودعا الأطباء إلى شراء مستحضرات التجميل من مصادر موثوقة وقراءة المكونات بعناية قبل الاستخدام.



