أوكرانيا تصعد الحرب.. زيلينسكي يعلن تشكيل قيادة للضربات بعيدة المدى ضد روسيا
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا تنشئ قيادة جديدة للضربات بعيدة المدى داخل قواتها المسلحة، في وقت أدت فيه حملة كييف ضد قطاعي الطاقة والخدمات اللوجستية في روسيا إلى دفع موسكو لحظر صادرات الديزل وتقييد حركة الملاحة بالقرب من بحر آزوف المتصل بالبحر الأسود.
الحرب بين روسيا وأوكرانيا
ولأشهر عدة، استهدفت الطائرات المسيّرة الأوكرانية بنى تحتية رئيسية للطاقة على مسافات تمتد لآلاف الكيلومترات داخل الأراضي الروسية، فيما تصف كييف هذه الهجمات بأنها عقوبات بعيدة المدى تستهدف المصدر الرئيسي لإيرادات الموازنة الروسية التي تمول المجهود الحربي.
وقال زيلينسكي في خطاب إنه وقع مرسومًا يقضي بإنشاء قيادة خاصة داخل القوات المسلحة تهدف إلى تنفيذ تأثير بعيد المدى، بل وعالمي عمليًا، ضد روسيا ردًا على الحرب.
وأضاف أن هذه القيادة يجب أن تركز جميع الموارد المتاحة على مواصلة تقليص قدرة روسيا على مواصلة الحرب.
وفي مشهد أصبح شبه يومي بالنسبة للأوكرانيين الذين أنهكتهم الهجمات الروسية المتواصلة وما خلفته من خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، يبدأ المدونون العسكريون في كييف صباح كل يوم بنشر نتائج الضربات العميقة داخل روسيا، إلى جانب صور لمنشآت طاقة روسية تشتعل فيها النيران.
وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن أوكرانيا استهدفت، الجمعة، مصفاة إيلسكي النفطية في إقليم كراسنودار، وهي من أكبر المصافي في جنوب روسيا، إضافة إلى مجمع أوست-لوغا لتكرير النفط في منطقة لينينغراد، وهما من الأهداف التي تتعرض للهجمات بصورة متكررة.
وأضافت أن محطة نفط ومستودعًا للوقود في منطقة روستوف تعرضا أيضًا لهجمات أسفرت عن انفجارات واندلاع حرائق.
وكانت روسيا قد حظرت صادرات الديزل لضمان توافر الإمدادات المحلية في ظل أزمة وقود مستمرة منذ أسابيع في شبه جزيرة القرم الخاضعة لسيطرتها، إلى جانب نقص ملحوظ في مناطق أخرى. كما اضطرت عدة مصافٍ روسية إلى تعليق عملياتها مؤقتًا في فترات مختلفة.
ووفقًا لمصدرين في قطاع الطاقة وحسابات أجرتها رويترز، تراجع إنتاج البنزين المحلي إلى نحو 65% من طاقته التشغيلية نتيجة الضربات الأوكرانية.





