تنازل له عن اسمه وحذائه.. قصة شقيق مصطفى زيكو تتصدر تريند مواقع التواصل بعد مونديال 2026
تصدر اسم عبد الرؤوف زيكو، شقيق مصطفى زيكو لاعب منتخب مصر، قوائم الأكثر تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما انتشرت منشورات واسعة تتحدث عن قصة تضحيته من أجل شقيقه الأصغر، عقب تألق الأخير مع المنتخب المصري في بطولة كأس العالم 2026.
قصة شقيق مصطفى زيكو تتصدر مواقع التواصل بعد مونديال 2026
وتداول آلاف المستخدمين رواية تفيد بأن عبد الرؤوف كان لاعب كرة قدم في صفوف نادي طنطا، وكان يُعرف بلقب "زيكو"، قبل أن تتغير حياته بعد وفاة والدهما، حيث اضطر وفقًا للمنشورات المتداولة إلى التخلي عن حلمه الكروي وتحمل مسؤولية الأسرة، بينما كان مصطفى لا يزال في سن الرابعة عشرة.

فيما أن عبد الرؤوف قرر اعتزال كرة القدم والعمل لتوفير الدعم المادي والمعنوي لشقيقه، كما يُقال إنه تنازل له عن لقب "زيكو"، الذي أطلقه عليه خاله تيمنًا بالنجم البرازيلي الشهير، ليصبح اللقب ملازمًا لمصطفى طوال مسيرته الكروية.

كما زعمت المنشورات أن الشقيق الأكبر كرّس جهده لمساندة مصطفى في مشواره، بداية من اللعب في الدرجات الأدنى، مرورًا بانتقاله إلى أندية حرس الحدود وزد وبيراميدز، وصولًا إلى ارتداء قميص منتخب مصر والمشاركة في كأس العالم 2026.

أول تعليق لشقيق مصطفى زيكو بعد الخروج أمام الأرجنتين
وفي سياق سابق، جاء أول تعليق لـ عبد الرؤوف عن شقيقه بعد تألقه في مونديال 2026، كتب فيه عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: «من وإحنا صغيرين وأنا عارف إنك هتوصل لمكان بعيد، بس النهاردة أنت عديت كل التوقعات».

وأضاف: «لما تشوف أخوك الصغير بيكتب التاريخ بإيديه، ويسجل مش جول واحد.. جولين في شباك حامل اللقب الأرجنتين، هنا الفخر بيبقى ملوش حدود».
وأضاف: «أنت مش بس فرحتني كأخ، أنت فرّحت شعب كامل ورفعت راسنا في العالي زي ما بتعمل دايمًا. فخور بيك وبعزيمتك وبكل نقطة عرق نزلت منك في الملعب عشان تشرفنا».
واختتم رسالته قائلًا: «كمل يا حبيبي، التاريخ لسه بيبتدي، وأنا دايمًا في ضهرك وسندك، دمت فخر ليا وللعيلة كلها».




