أمريكي المولد يتزعم أخطر كارتل مخدرات في المكسيك.. ما القصة؟
كشفت تقارير أمريكية عن أن خوان كارلوس فالنسيا، المولود في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، أصبح الزعيم الجديد لـ كارتل خاليسكو للجيل الجديد، أحد أخطر وأقوى تنظيمات تهريب المخدرات في المكسيك، في تطور يثير تحديات قانونية وأمنية أمام السلطات الأمريكية.
أمريكي المولد يتزعم أخطر كارتل مخدرات في المكسيك
بحسب ما نشر في نيويورك بوست، تولى فالنسيا، البالغ من العمر 41 عامًا، قيادة الكارتل بعد مقتل زعيمه السابق نيميسيو أوسيجويرا، المعروف بلقب إل مينشو، خلال عملية نفذتها القوات المكسيكية في وقت سابق من العام.
ويواجه فالنسيا اتهامات في الولايات المتحدة تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة الأسلحة، كما أعلنت السلطات الأمريكية سابقًا مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه، ولا يزال هذا العرض ساريًا.
ويرى مسؤولون وخبراء سابقون في إنفاذ القانون أن ولادة فالنسيا في الولايات المتحدة تمنحه وضعًا قانونيًا معقدًا، إذ قد تؤثر جنسيته الأمريكية على طبيعة أي تحرك مباشر ضده، خاصة إذا كان من شأنه تعريض حياته للخطر داخل الأراضي المكسيكية.
وأشار التقرير إلى أن أي عملية تستهدف فالنسيا ستظل، على الأرجح، من تنفيذ السلطات المكسيكية، مع اعتمادها على معلومات استخباراتية تقدمها الولايات المتحدة، بما يراعي سيادة المكسيك ويتجنب التعقيدات القانونية المرتبطة بجنسية المطلوب.
وينحدر فالنسيا من عائلة بارزة في عالم الجريمة المنظمة، فهو نجل أرماندو فالنسيا، أحد مؤسسي كارتل ميلينيو، كما أن والدته روزاليندا جونزاليس أنجبت 3 أبناء من إل مينشو، من بينهم روبين أوسيجويرا، المعروف باسم إل مينشيتو، الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة بعد إدانته في قضايا تهريب مخدرات.
وخلال السنوات الماضية، صعد خوان كارلوس فالنسيا داخل هيكل الكارتل، حيث تولى قيادة "جروبو إيليت"، الذراع المسلحة للتنظيم، قبل أن يصبح الزعيم الفعلي له عقب اعتقال القيادي أودياس فلوريس، الملقب بـ"إل جاردينيرو"، في أبريل الماضي.
وأثار غياب أي رد فعل عنيف من الكارتل بعد اعتقال فلوريس تكهنات داخل الأوساط الأمنية المكسيكية بشأن احتمال وجود صراع داخلي على القيادة، فيما رجح بعض الخبراء أن يكون فالنسيا قد استفاد من هذه التطورات لتعزيز سيطرته على التنظيم، دون وجود تأكيد رسمي لهذه المزاعم.


