بعيدًا عن المستطيل الأخضر.. مباراة فرنسا وإسبانيا تشتعل بسبب تصريحات عنصرية
يبدو أن مباراة إسبانيا وفرنسا في الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026، لا تقتصر على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى سجال سياسي وإعلامي أشعلته تصريحات وُصفت بالعنصرية، وأثارت موجة غضب في فرنسا وإسبانيا.
من جانبه، أثار رئيس الوزراء الإسباني السابق، ماريانو راخوي، جدلًا واسعًا، بعدما قال إن المنتخب الفرنسي "فريق على مستوى عالٍ للغاية.. لكن من دون لاعبين فرنسيين"، في إشارة إلى الأصول الأفريقية لعدد من لاعبي "الديوك"، وذلك خلال مقال نُشر في صحيفة " إل ديباتي " الإسبانية اليومية.

التصريحات قوبلت بإدانات من مسؤولين وأحزاب يسارية في البلدين، إذ وصفها فابيان روسيل زعيم الحزب الشيوعي الفرنسي عبر حسابه الرسمي على إكس، بأنها عنصرية سافرة، بينما اعتبرها النائب الفرنسي بيير ألكسندر أنجلاد إهانة للمنتخب الفرنسي وللبلاد.

ومن جانبه، استنكر حزب العمال الاشتراكي الإسباني، بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، تصريحات راخوي، مؤكدًا أنه من المخزي أن تصدر مثل هذه الكلمات عن رئيس حكومة سابق.

وتأتي تصريحات راخوي بعد أيام من جدل مماثل، عقب وصف هيبي كاسادو، نائبة حاكم مقاطعة ميندوزا الأرجنتينية، المنتخب الفرنسي بأنه "فريق أفريقي بلا أي أدب"، وهو ما دفع السفارة الفرنسية في الأرجنتين إلى منعها من دخول مقرها.
كما تصاعدت الأزمة بعد هجوم السيناتور الباراغوايانية سيليست أماريلا على نجم فرنسا كيليان مبابي، إذ شككت في هويته الفرنسية ووجهت إليه إساءات شخصية، قبل أن يرد اللاعب عبر منصة "إكس" بوصف تصريحاتها بأنها لا تليق بمنصبها.




