هل تشتري آيفون الآن أم تنتظر؟.. تقارير عالمية: نقص الرقائق قد يرفع الأسعار ويغيّر أفضل توقيت للشراء
اعتاد كثير من المستهلكين تأجيل شراء هواتف آيفون حتى الخريف، بالتزامن مع إعلان شركة أبل عن أحدث أجيالها، للاستفادة من طرح أجهزة جديدة أو انخفاض أسعار الإصدارات السابقة، إلا أن هذا العام يبدو مختلفًا، إذ قد يؤدي النقص العالمي في رقائق الذاكرة إلى تغيير معادلة الشراء ورفع أسعار بعض الطرازات المقبلة، بحسب تقارير عالمية.
هواتف آيفون الرائدة
وتشير توقعات محللين إلى أن هواتف آيفون الرائدة المنتظر الكشف عنها في سبتمبر المقبل قد تشهد زيادات ملحوظة في الأسعار، بينما قد لا تحصل الطرازات الأساسية والأقل سعرًا على تحديثات جديدة قبل عام 2027، ما يجعل قرار الشراء أكثر تعقيدًا للمستهلكين.
وتأتي هذه التوقعات بعد أن رفعت أبل بالفعل أسعار عدد من أجهزتها، من بينها ماك بوك آير، وماك بوك برو، وآيباد آير، وآيباد برو، وهو ما يعزز احتمالات انتقال موجة الزيادات إلى هواتف آيفون الجديدة، خاصة طرازات Pro.
ويرى خبراء أن الشركة قد تعتمد استراتيجية إطلاق تدريجي لطرازات آيفون الجديدة، بما يساعدها على توزيع احتياجات التصنيع وشرائح الذاكرة على مدار العام، في ظل استمرار الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.
وبحسب التوقعات، فإن هاتف آيفون 17 الأساسي قد يظل متاحًا بسعر يبدأ من 799 دولارًا حتى بعد إطلاق آيفون 18، ما يجعله خيارًا مناسبًا للراغبين في شراء هاتف جديد دون تحمل الزيادة المتوقعة في أسعار الإصدارات المقبلة، كما يُعد الإصدار الاقتصادي iPhone 17e من الخيارات المناسبة لمن لا يهتم بالحصول على أحدث المزايا.
أما الراغبون في شراء طرازات Pro، فقد يكون من الأفضل تأجيل قرار الشراء إذا كانوا ينتظرون أحدث التقنيات، إذ تشير التوقعات إلى أن حدث سبتمبر سيركز على إطلاق آيفون 18 برو إلى جانب أول هاتف آيفون قابل للطي.
ويتوقع محللون أن يرتفع سعر آيفون 18 برو بنحو 200 دولار مقارنة بالإصدار الحالي، نتيجة ارتفاع تكلفة المكونات، خاصة رقائق الذاكرة، وفي المقابل، قد تمثل هواتف آيفون 15 برو وآيفون 16 برو المجددة خيارًا اقتصاديًا مناسبًا للراغبين في الحصول على كاميرات متطورة وأداء قوي بسعر أقل.
وفيما يتعلق بميزات الذكاء الاصطناعي، تشير التوقعات إلى أن معظم المزايا الحالية ستظل متاحة على هواتف آيفون 15 برو وآيفون 16 برو، بينما قد تتطلب المزايا الأكثر تقدمًا، التي تعمل محليًا على الجهاز، امتلاك آيفون 17 برو أو الإصدارات الأحدث.
كما تتجه الأنظار إلى أول هاتف آيفون قابل للطي، الذي تشير التقديرات إلى أن سعره قد يصل إلى نحو 2500 دولار، ليكون من بين أعلى هواتف أبل سعرًا، ومن المتوقع أن يأتي الهاتف بشاشة خارجية تقليدية، وعند فتحه يوفر شاشة داخلية كبيرة على غرار الهواتف القابلة للطي المنافسة.
وفي ظل هذه المعطيات، يرى خبراء أن قرار شراء آيفون هذا العام يعتمد على احتياجات المستخدم وميزانيته، فبينما قد يكون شراء الطرازات الأساسية خيارًا مناسبًا في الوقت الحالي، قد يكون انتظار الجيل الجديد هو الأفضل للراغبين في أحدث التقنيات، مع الاستعداد لتحمل أسعار أعلى.


