سفير باريس بالقاهرة: الاستثمار في الشباب المصري يبدأ بالتعليم.. و49 طالبًا حصلوا على منح للدراسة بفرنسا | خاص
أكد سفير فرنسا بالقاهرة إيريك شوفالييه، أن الشباب المصري يمثل أولوية قصوى بالنسبة له، مشيرًا إلى أن نحو ثلثي سكان مصر من الشباب، وهو ما يجعل الاستثمار في قدراتهم وتعزيز فرصهم التعليمية والمهنية ركيزة أساسية للتعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح السفير، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن الشباب المصري يمتلك إمكانات كبيرة، وأن الاستفادة منها تتطلب التركيز على تطوير منظومة التعليم بمختلف مستوياتها، سواء التعليم العام أو الفني أو الجامعي، إلى جانب الاهتمام بالجانب الثقافي، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
وكشف أن السفارة الفرنسية تعتزم خلال الفترة المقبلة توسيع التعاون مع مصر في القطاعات التي تمنحها الدولة المصرية أولوية، وعلى رأسها المياه والطاقة، إلى جانب دعم التحول التكنولوجي، والتكنولوجيات الحديثة، والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن مواصلة التعاون في قطاعي الزراعة والسياحة.
تعزيز العلاقات مع الشباب المصري
وفيما يتعلق بالمنح الدراسية التي تقدمها فرنسا للطلاب المصريين، وصف السفير هذه المنح بأنها في غاية الأهمية، مؤكدا أنها تمثل إحدى أهم وسائل تعزيز العلاقات مع الشباب المصري، الذي يحظى بمكانة خاصة في رؤية فرنسا للتعاون مع مصر.
وأضاف أن هذه المنح تعكس المستوى المتميز الذي يتمتع به الطلاب المصريون، إذ تمنح للطلاب المتفوقين، مؤكدا أن فرنسا قدمت هذا العام منحا لنحو 49 طالبا مصريا، بالإضافة إلى عشرات منح الدكتوراه.
وأشار إلى أن الطلاب المستفيدين من هذه المنح لن يكتفوا بالحصول على تعليم متميز، بل سيشكلون جسورا للتواصل بين الشعبين المصري والفرنسي، وسيصبحون سفراء لفرنسا في المستقبل، بما يعزز العلاقات الثنائية ويعمق التفاهم الثقافي والإنساني بين البلدين.


