426 سائحًا وزائرًا يتوافدون على سانت كاترين لزيارة مقدساتها الدينية والروحانية والأثرية
شهدت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الثلاثاء، توافد 426 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، لزيارة المقدسات الدينية والروحانية والأثرية، والاستمتاع بما تتمتع به المدينة من طبيعة جبلية فريدة ومقومات سياحية جعلتها واحدة من أبرز المقاصد السياحية في مصر.
وشملت الزيارات دير سانت كاترين وجبل موسى، إلى جانب المعالم التاريخية والأثرية التي تزخر بها المدينة، والتي تتمتع بمكانة دينية وتاريخية عالمية، ما يجعلها وجهة مميزة لعشاق السياحة الدينية والبيئية والثقافية.
[[system-code:ad]]
وأكدت الجهات المعنية انتظام حركة الزيارات، مع توفير جميع الخدمات والتسهيلات اللازمة لضمان راحة الزائرين، في إطار الحرص على تقديم تجربة سياحية متميزة تعكس المكانة العالمية لمدينة سانت كاترين.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 426 سائحًا وزائرًا، بينهم 65 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل إنجلترا وروسيا وبولندا وإسبانيا وكرواتيا والولايات المتحدة الأمريكية وأوكرانيا واليونان وقبرص ومقدونيا، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة بوصفها إحدى أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأوضح أن 184 سائحًا وزائرًا، بينهم 18 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى، واستمتعوا بتجربة روحانية فريدة وسط الطبيعة الخلابة، سواء عبر التسلق سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 242 سائحًا وزائرًا، بينهم 47 مصريًا، حيث تعرفوا على أبرز معالمه التاريخية والدينية، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى أنه مع قرب انتهاء بطولة كأس العالم للأندية وامتحانات الثانوية العامة، من المتوقع أن تشهد المدينة زيادة في حركة السياحة الوافدة، خاصة من طلاب الجامعات ورحلات الشباب والمهتمين بالسياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على مقتنيات الدير.
وسجلت المدينة، اليوم، طقسًا حارًّا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 35 درجة مئوية، والصغرى 19 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب انتهاء رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها رمزًا روحيًا وإنسانيًا يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية.


