47% من الوقت مشيًا.. تطور جديد في أسلوب ميسي يقود الأرجنتين نحو اللقب
واصل ليونيل ميسي كتابة التاريخ مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، بعدما قاد التانجو إلى نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي، ليؤكد أن تأثيره داخل الملعب لم يعد يعتمد على الحركة المستمرة بقدر ما يعتمد على الحسم وصناعة الفارق.
تطور جديد في أسلوب ميسي يقود الأرجنتين نحو اللقب
ويتصدر ميسي صاحب الـ 39 عامًا سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026 برصيد 8 أهداف، إلى جانب 3 تمريرات حاسمة، رغم أنه أصبح أقل لاعبي الأرجنتين حركة داخل الملعب.
ووفقًا لـ هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، فإن قائد منتخب الأرجنتين سار 47% من المسافة التي قطعها في البطولة، وهي أعلى نسبة بين جميع لاعبي الميدان المشاركين في كأس العالم، كما بلغ متوسط المسافة التي يقطعها 8.2 كيلومتر فقط في المباراة الواحدة، وهو الأقل بين لاعبي الأرجنتين الذين شاركوا لأكثر من 20 دقيقة.
وأضاف التقرير أن ميسي لم يعد يعتمد على الانطلاقات الكثيرة، حيث تراجع متوسط عدد انطلاقاته السريعة إلى 2.7 فقط في المباراة، مقارنة بـ 5.3 في كأس العالم قبل أربع سنوات.
ورغم ذلك، يظل النجم الأرجنتيني الأكثر تأثيرًا هجوميًا في البطولة، بعدما سجل 8 أهداف وصنع 3 أخر، إلى جانب تصدره قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة هجومية من حيث التسديدات وصناعة الفرص.
وأوضح التقرير أن مواجهة إنجلترا في نصف النهائي تمثل تحديًا خاصًا، إذ لم ينجح سوى منتخب بولندا في آخر 15 مباراة خاضها ميسي بكأس العالم في منعه من التسجيل أو الصناعة، بعدما ساهم خلال تلك الفترة في 23 هدفًا بواقع 16 هدفًا و7 تمريرات حاسمة.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن ميسي لم يتراجع بسبب العمر، بل أعاد تشكيل أسلوبه داخل الملعب، لينتقل من لاعب يعتمد على المراوغات والانطلاقات إلى قائد يختار لحظاته الحاسمة بعناية، ويواصل صناعة الفارق في أكبر المحافل الكروية.


