الأرجنتين وإنجلترا.. عداوة كروية عمرها 64 عامًا تعود من جديد في نصف نهائي المونديال
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم الأربعاء، نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، في واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة.
عداوة كروية عمرها 64 عامًا
ولا تقتصر أهمية اللقاء على الصراع من أجل بطاقة التأهل إلى النهائي، بل تمتد إلى تاريخ طويل من التوتر الكروي والسياسي بين المنتخبين، جعل من مواجهاتهما واحدة من أشهر المنافسات في تاريخ كأس العالم.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة The Athletic، فإن العداء بين الجماهير الأرجنتينية والإنجليزية لا يزال حاضرًا بقوة حتى اليوم، رغم مرور سنوات طويلة على آخر مواجهة مباشرة بين المنتخبين.

وأشار التقرير إلى أن الجماهير الأرجنتينية تردد بشكل دائم هتافات معادية للإنجليز في مختلف المباريات، أبرزها: "من لا يقفز فهو إنجليزي"، وهي أغنية أصبحت جزءًا ثابتًا من ثقافة التشجيع في الأرجنتين.
كما أوضح التقرير أن حرب جزر فوكلاند عام 1982 لا تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية للأرجنتينيين، وهو ما ينعكس في العديد من الأغاني والهتافات التي تتردد داخل الملاعب، إضافة إلى ارتباطها بانتصار الأرجنتين التاريخي على إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986 بهدفَي الأسطورة دييجو مارادونا، أحدهما الشهير بـ"يد الله".
وأضاف التقرير أن لاعبي المنتخب الأرجنتيني أنفسهم يشاركون أحيانًا في ترديد بعض الأغاني المرتبطة بجزر فوكلاند خلال الاحتفالات، وهو ما يعكس استمرار الرمزية التاريخية للمواجهة بين البلدين.
ويبحث منتخب الأرجنتين عن بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، فيما يطمح منتخب إنجلترا إلى إنهاء انتظار دام 60 عامًا والعودة إلى المباراة النهائية للمونديال.


