أكبر اقتصاد صناعي في العالم يسجل أبطأ وتيرة نمو منذ 2022 بفعل ضعف الطلب وصدمة إيران
أظهرت بيانات رسمية صادرة عن المكتب الوطني للإحصاء تباطؤًا حادًا في نمو الاقتصاد الصيني ليصل إلى 4.3% في الربع الثاني على أساس سنوي. وجاءت هذه النسبة مدفوعة بالتأثيرات السلبية لضعف الطلب المحلي وصدمة أسعار النفط المرتبطة بحرب إيران، والتي طغت على قوة الإنتاج والتصدير وفق رويترز.
وتخلف معدل النمو الفصلي عن التوقعات السابقة للمحللين التي رجحت تسجيل 4.5%، متراجعًا عن نسبة الـ 5% المحققة بالربع الأول. وتمثل هذه القراءة أبطأ وتيرة توسع سنوي للاقتصاد الصيني منذ الربع الرابع من عام 2022، إبان ذروة مكافحة جائحة كوفيد-19.
اختلال التوازن والنمو الفصلي
وتتزايد حالة عدم التوازن الهيكلي في ثاني أكبر اقتصاد عالمي؛ حيث يواصل إنتاج المصانع مرونته القوية مدعومًا بالصادرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، يرزح الاستهلاك والاستثمار تحت وطأة ركود عقاري ممتد منذ فترة طويلة، وتداعيات أزمة النفط العالمية.
وعلى أساس فصلي، سجل الناتج المحلي الإجمالي نموًا بنسبة 0.9% خلال الربع الثاني، وهو ما جاء متوافقًا مع تقديرات المحللين. غير أن هذه القراءة تعكس تباطؤًا مقارنة بالارتفاع الذي بلغت نسبته 1.3% والمسجل في الربع الأول من العام الحالي.





